القرآن والحديث والعلماء: علم الكونيات

من ویکی اسلام
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

لا توجد صورة كاملة لنشأة الكون الإسلامية في القرآن ، ومع ذلك ، من التفاصيل المقدمة يبدو أن كاتب (كتاب) القرآن قد تصور الأرض مسطحة (انظر وجهات النظر الإسلامية على شكل الأرض). كما يرسم القرآن صورة للكون يدور فيه كل من الشمس والقمر حول الأرض. ويضيف الحديث إلى الصورة تفصيلاً أنه عندما لا يكون ظاهرًا فإنهم يسجدون لله. علاوة على ذلك ، يضيف المفاصرون إلى الصورة الحوت الإسلامي ، وهو الحوت الأسطوري العملاق الذي ترتكز عليه الأرض ككل. تُصوَّر النجوم على أنها بالحجم الذي تظهر به تقريبًا ، وأيضًا أنها قابلة للإخراج من السماء من قبل الله ، وجميع الكتب الإسلامية تظهر الآن معرفة واضحة بالسعة الفعلية للكون مقابل الأرض.

القرآن

أَلَمْ تَرَ إِلَى ٱلَّذِى حَآجَّ إِبْرَٰهِۦمَ فِى رَبِّهِۦٓ أَنْ ءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَٰهِۦمُ رَبِّىَ ٱلَّذِى يُحْىِۦ وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا۠ أُحْىِۦ وَأُمِيتُ ۖ قَالَ إِبْرَٰهِۦمُ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَأْتِى بِٱلشَّمْسِ مِنَ ٱلْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ ٱلْمَغْرِبِ فَبُهِتَ ٱلَّذِى كَفَرَ ۗ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ
فَلَمَّا رَءَا ٱلْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَٰذَا رَبِّى ۖ فَلَمَّآ أَفَلَ قَالَ لَئِن لَّمْ يَهْدِنِى رَبِّى لَأَكُونَنَّ مِنَ ٱلْقَوْمِ ٱلضَّآلِّينَ
فَلَمَّا رَءَا ٱلشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَٰذَا رَبِّى هَٰذَآ أَكْبَرُ ۖ فَلَمَّآ أَفَلَتْ قَالَ يَٰقَوْمِ إِنِّى بَرِىٓءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ
فَالِقُ ٱلْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ ٱلَّيْلَ سَكَنًا وَٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ حُسْبَانًا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ ٱلْعَزِيزِ ٱلْعَلِيمِ
ٱللَّهُ ٱلَّذِى رَفَعَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ۖ ثُمَّ ٱسْتَوَىٰ عَلَى ٱلْعَرْشِ ۖ وَسَخَّرَ ٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ ۖ كُلٌّ يَجْرِى لِأَجَلٍ مُّسَمًّى ۚ يُدَبِّرُ ٱلْأَمْرَ يُفَصِّلُ ٱلْءَايَٰتِ لَعَلَّكُم بِلِقَآءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ
وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ دَآئِبَيْنِ ۖ وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ
وَسَخَّرَ لَكُمُ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ وَٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ ۖ وَٱلنُّجُومُ مُسَخَّرَٰتٌۢ بِأَمْرِهِۦٓ ۗ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِدُلُوكِ ٱلشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ ٱلَّيْلِ وَقُرْءَانَ ٱلْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْءَانَ ٱلْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا
هُوَ ٱلَّذِى جَعَلَ ٱلشَّمْسَ ضِيَآءً وَٱلْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُۥ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُوا۟ عَدَدَ ٱلسِّنِينَ وَٱلْحِسَابَ ۚ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ ذَٰلِكَ إِلَّا بِٱلْحَقِّ ۚ يُفَصِّلُ ٱلْءَايَٰتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ
قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ ٱلزِّينَةِ وَأَن يُحْشَرَ ٱلنَّاسُ ضُحًى
فَٱصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ ٱلشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ۖ وَمِنْ ءَانَآئِ ٱلَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ ٱلنَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَىٰ
وَهُوَ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ وَٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ ۖ كُلٌّ فِى فَلَكٍ يَسْبَحُونَ
لَوْ كَانَ فِيهِمَآ ءَالِهَةٌ إِلَّا ٱللَّهُ لَفَسَدَتَا ۚ فَسُبْحَٰنَ ٱللَّهِ رَبِّ ٱلْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ
أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُولِجُ ٱلَّيْلَ فِى ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِى ٱلَّيْلِ وَسَخَّرَ ٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِىٓ إِلَىٰٓ أَجَلٍ مُّسَمًّى وَأَنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ
يُولِجُ ٱلَّيْلَ فِى ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِى ٱلَّيْلِ وَسَخَّرَ ٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِى لِأَجَلٍ مُّسَمًّى ۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ ٱلْمُلْكُ ۚ وَٱلَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِۦ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ
سُبْحَٰنَ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلْأَزْوَٰجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلْأَرْضُ وَمِنْ أَنفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ

وَءَايَةٌ لَّهُمُ ٱلَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ ٱلنَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ وَٱلشَّمْسُ تَجْرِى لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ ٱلْعَزِيزِ ٱلْعَلِيمِ وَٱلْقَمَرَ قَدَّرْنَٰهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَٱلْعُرْجُونِ ٱلْقَدِيمِ


خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ بِٱلْحَقِّ ۖ يُكَوِّرُ ٱلَّيْلَ عَلَى ٱلنَّهَارِ وَيُكَوِّرُ ٱلنَّهَارَ عَلَى ٱلَّيْلِ ۖ وَسَخَّرَ ٱلشَّمْسَ وَٱلْقَمَرَ ۖ كُلٌّ يَجْرِى لِأَجَلٍ مُّسَمًّى ۗ أَلَا هُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْغَفَّٰرُ
وَمِنْ ءَايَٰتِهِ ٱلَّيْلُ وَٱلنَّهَارُ وَٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ ۚ لَا تَسْجُدُوا۟ لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَٱسْجُدُوا۟ لِلَّهِ ٱلَّذِى خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ
ٱلشَّمْسُ وَٱلْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ

حديث

صحيح البخاري

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لأَبِي ذَرٍّ حِينَ غَرَبَتِ الشَّمْسُ ‏"‏ تَدْرِي أَيْنَ تَذْهَبُ ‏"‏‏.‏ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ‏.‏ قَالَ ‏"‏ فَإِنَّهَا تَذْهَبُ حَتَّى تَسْجُدَ تَحْتَ الْعَرْشِ، فَتَسْتَأْذِنَ فَيُؤْذَنَ لَهَا، وَيُوشِكُ أَنْ تَسْجُدَ فَلاَ يُقْبَلَ مِنْهَا، وَتَسْتَأْذِنَ فَلاَ يُؤْذَنَ لَهَا، يُقَالُ لَهَا ارْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْتِ‏.‏ فَتَطْلُعُ مِنْ مَغْرِبِهَا، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى ‏{‏وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ‏}‏‏"‏‏.‏
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ـ هُوَ التَّيْمِيُّ ـ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَالِسٌ، فَلَمَّا غَرَبَتِ الشَّمْسُ قَالَ ‏"‏ يَا أَبَا ذَرٍّ هَلْ تَدْرِي أَيْنَ تَذْهَبُ هَذِهِ ‏"‏‏.‏ قَالَ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ‏.‏ قَالَ ‏"‏ فَإِنَّهَا تَذْهَبُ تَسْتَأْذِنُ فِي السُّجُودِ فَيُؤْذَنُ لَهَا، وَكَأَنَّهَا قَدْ قِيلَ لَهَا ارْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْتِ‏.‏ فَتَطْلُعُ مِنْ مَغْرِبِهَا ‏"‏‏.‏ ثُمَّ قَرَأَ ‏{‏ذَلِكَ مُسْتَقَرٌّ لَهَا‏}‏ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ‏.‏
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ، لاَ يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ، وَلَكِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُخَوِّفُ بِهَا عِبَادَهُ ‏"‏‏.‏ وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ لَمْ يَذْكُرْ عَبْدُ الْوَارِثِ وَشُعْبَةُ وَخَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ يُونُسَ ‏"‏ يُخَوِّفُ بِهَا عِبَادَهُ ‏"‏‏.‏ وَتَابَعَهُ مُوسَى عَنْ مُبَارَكٍ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم‏.‏ ‏"‏ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُخَوِّفُ بِهِمَا عِبَادَهُ ‏"‏‏.‏ وَتَابَعَهُ أَشْعَثُ عَنِ الْحَسَنِ‏.‏
حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُهَاجِرٍ أَبِي الْحَسَنِ، قَالَ سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ وَهْبٍ، يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ ـ رضى الله عنه ـ يَقُولُ كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي سَفَرٍ فَقَالَ ‏"‏ أَبْرِدْ ‏"‏‏.‏ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ أَبْرِدْ ‏"‏‏.‏ حَتَّى فَاءَ الْفَىْءُ، يَعْنِي لِلتُّلُولِ، ثُمَّ قَالَ ‏"‏ أَبْرِدُوا بِالصَّلاَةِ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ‏"‏‏.‏

صحيح مسلم

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ، - قَالَ ابْنُ أَيُّوبَ حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، - حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ التَّيْمِيِّ، - سَمِعَهُ فِيمَا، أَعْلَمُ - عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ يَوْمًا ‏"‏ أَتَدْرُونَ أَيْنَ تَذْهَبُ هَذِهِ الشَّمْسُ ‏"‏ ‏.‏ قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ إِنَّ هَذِهِ تَجْرِي حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى مُسْتَقَرِّهَا تَحْتَ الْعَرْشِ فَتَخِرُّ سَاجِدَةً وَلاَ تَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يُقَالَ لَهَا ارْتَفِعِي ارْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْتِ فَتَرْجِعُ فَتُصْبِحُ طَالِعَةً مِنْ مَطْلِعِهَا ثُمَّ تَجْرِي حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى مُسْتَقَرِّهَا تَحْتَ الْعَرْشِ فَتَخِرُّ سَاجِدَةً وَلاَ تَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يُقَالَ لَهَا ارْتَفِعِي ارْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْتِ فَتَرْجِعُ فَتُصْبِحُ طَالِعَةً مِنْ مَطْلِعِهَا ثُمَّ تَجْرِي لاَ يَسْتَنْكِرُ النَّاسُ مِنْهَا شَيْئًا حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى مُسْتَقَرِّهَا ذَاكَ تَحْتَ الْعَرْشِ فَيُقَالُ لَهَا ارْتَفِعِي أَصْبِحِي طَالِعَةً مِنْ مَغْرِبِكِ فَتُصْبِحُ طَالِعَةً مِنْ مَغْرِبِهَا ‏"‏ ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ أَتَدْرُونَ مَتَى ذَاكُمْ ذَاكَ حِينَ لاَ يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا ‏"‏ ‏.‏

سنن أبي داود

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّازُ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي ثَوْرٍ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمِيرَةَ، عَنِ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، قَالَ كُنْتُ فِي الْبَطْحَاءِ فِي عِصَابَةٍ فِيهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَمَرَّتْ بِهِمْ سَحَابَةٌ فَنَظَرَ إِلَيْهَا فَقَالَ ‏"‏ مَا تُسَمُّونَ هَذِهِ ‏"‏ ‏.‏ قَالُوا السَّحَابَ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ وَالْمُزْنَ ‏"‏ ‏.‏ قَالُوا وَالْمُزْنَ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ وَالْعَنَانَ ‏"‏ ‏.‏ قَالُوا وَالْعَنَانَ ‏.‏ قَالَ أَبُو دَاوُدَ لَمْ أُتْقِنِ الْعَنَانَ جَيِّدًا قَالَ ‏"‏ هَلْ تَدْرُونَ مَا بُعْدُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ‏"‏ ‏.‏ قَالُوا لاَ نَدْرِي ‏.‏ قَالَ ‏"‏ إِنَّ بُعْدَ مَا بَيْنَهُمَا إِمَّا وَاحِدَةٌ أَوِ اثْنَتَانِ أَوْ ثَلاَثٌ وَسَبْعُونَ سَنَةً ثُمَّ السَّمَاءُ فَوْقَهَا كَذَلِكَ ‏"‏ ‏.‏ حَتَّى عَدَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ ‏"‏ ثُمَّ فَوْقَ السَّابِعَةِ بَحْرٌ بَيْنَ أَسْفَلِهِ وَأَعْلاَهُ مِثْلُ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ ثُمَّ فَوْقَ ذَلِكَ ثَمَانِيَةُ أَوْعَالٍ بَيْنَ أَظْلاَفِهِمْ وَرُكَبِهِمْ مِثْلُ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ ثُمَّ عَلَى ظُهُورِهِمُ الْعَرْشُ بَيْنَ أَسْفَلِهِ وَأَعْلاَهُ مِثْلُ مَا بَيْنَ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ ثُمَّ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَوْقَ ذَلِكَ ‏"‏ ‏.‏
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏ "‏ أُذِنَ لِي أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ مَلَكٍ مِنْ مَلاَئِكَةِ اللَّهِ مِنْ حَمَلَةِ الْعَرْشِ إِنَّ مَا بَيْنَ شَحْمَةِ أُذُنِهِ إِلَى عَاتِقِهِ مَسِيرَةُ سَبْعِمِائَةِ عَامٍ ‏"‏ ‏.‏

جامع الترمذي

حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَغَيْرُ، وَاحِدٍ، - الْمَعْنَى وَاحِدٌ قَالُوا حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ قَتَادَةَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ بَيْنَمَا نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَالِسٌ وَأَصْحَابُهُ إِذْ أَتَى عَلَيْهِمْ سَحَابٌ فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ هَلْ تَدْرُونَ مَا هَذَا ‏"‏ ‏.‏ فَقَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ هَذَا الْعَنَانُ هَذِهِ رَوَايَا الأَرْضِ يَسُوقُهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى قَوْمٍ لاَ يَشْكُرُونَهُ وَلاَ يَدْعُونَهُ ‏"‏ ‏.‏ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ هَلْ تَدْرُونَ مَا فَوْقَكُمْ ‏"‏ ‏.‏ قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ فَإِنَّهَا الرَّقِيعُ سَقْفٌ مَحْفُوظٌ وَمَوْجٌ مَكْفُوفٌ ‏"‏ ‏.‏ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ هَلْ تَدْرُونَ كَمْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهَا ‏"‏ ‏.‏ قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهَا مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ سَنَةٍ ‏"‏ ‏.‏ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ هَلْ تَدْرُونَ مَا فَوْقَ ذَلِكَ ‏"‏ ‏.‏ قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ فَإِنَّ فَوْقَ ذَلِكَ سَمَاءَيْنِ وَمَا بَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ ‏"‏ ‏.‏ حَتَّى عَدَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ مَا بَيْنَ كُلِّ سَمَاءَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ ‏.‏ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ هَلْ تَدْرُونَ مَا فَوْقَ ذَلِكَ ‏"‏ ‏.‏ قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ فَإِنَّ فَوْقَ ذَلِكَ الْعَرْشَ وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّمَاءِ بُعْدُ مَا بَيْنَ السَّمَاءَيْنِ ‏"‏ ‏.‏ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ هَلْ تَدْرُونَ مَا الَّذِي تَحْتَكُمْ ‏"‏ ‏.‏ قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ فَإِنَّهَا الأَرْضُ ‏"‏ ‏.‏ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ هَلْ تَدْرُونَ مَا الَّذِي تَحْتَ ذَلِكَ ‏"‏ ‏.‏ قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ فَإِنَّ تَحْتَهَا الأَرْضَ الأُخْرَى بَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ سَنَةٍ ‏"‏ ‏.‏ حَتَّى عَدَّ سَبْعَ أَرَضِينَ بَيْنَ كُلِّ أَرْضَيْنِ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ سَنَةٍ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ أَنَّكُمْ دَلَّيْتُمْ رَجُلاً بِحَبْلٍ إِلَى الأَرْضِ السُّفْلَى لَهَبَطَ عَلَى اللَّهِ ‏"‏ ‏.‏ ثُمَّ قَرَأََ ‏(‏ هو الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ‏)‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ‏.‏ قَالَ وَيُرْوَى عَنْ أَيُّوبَ وَيُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ وَعَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ قَالُوا لَمْ يَسْمَعِ الْحَسَنُ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ‏.‏ وَفَسَّرَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ هَذَا الْحَدِيثَ فَقَالُوا إِنَّمَا هَبَطَ عَلَى عِلْمِ اللَّهِ وَقُدْرَتِهِ وَسُلْطَانِهِ ‏.‏ عِلْمُ اللَّهِ وَقُدْرَتُهُ وَسُلْطَانُهُ فِي كُلِّ مَكَانٍ وَهُوَ عَلَى الْعَرْشِ كَمَا وَصَفَ فِي كِتَابِهِ ‏.‏
حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ، يَسُبُّ الدَّهْرَ وَأَنَا الدَّهْرُ، بِيَدِي الأَمْرُ، أُقَلِّبُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ‏"‏‏.‏

سنن ابن ماجه

حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قَالَ ‏ "‏ إِذَا قَضَى اللَّهُ أَمْرًا فِي السَّمَاءِ ضَرَبَتِ الْمَلاَئِكَةُ أَجْنِحَتَهَا خِضْعَانًا لِقَوْلِهِ كَأَنَّهُ سِلْسِلَةٌ عَلَى صَفْوَانٍ فَإِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ قَالَ فَيَسْمَعُهَا مُسْتَرِقُو السَّمْعِ بَعْضُهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ فَيَسْمَعُ الْكَلِمَةَ فَيُلْقِيهَا إِلَى مَنْ تَحْتَهُ فَرُبَّمَا أَدْرَكَهُ الشِّهَابُ قَبْلَ أَنْ يُلْقِيَهَا إِلَى الَّذِي تَحْتَهُ فَيُلْقِيهَا عَلَى لِسَانِ الْكَاهِنِ أَوِ السَّاحِرِ فَرُبَّمَا لَمْ يُدْرَكْ حَتَّى يُلْقِيَهَا فَيَكْذِبُ مَعَهَا مِائَةَ كَذْبَةٍ فَتَصْدُقُ تِلْكَ الْكَلِمَةُ الَّتِي سُمِعَتْ مِنَ السَّمَاءِ ‏"‏ ‏.‏

مسند أحمد بن حنبل

حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا الْعَوَّامُ حَدَّثَنِي مَوْلًى لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشَّمْسَ حِينَ غَرَبَتْ فَقَالَ فِي نَارِ اللَّهِ الْحَامِيَةِ لَوْلَا مَا يَزَعُهَا مِنْ أَمْرِ اللَّهِ لَأَهْلَكَتْ مَا عَلَى الْأَرْضِ

العلماء

ابن كثير

It was said that Nun refers to a great whale that rides on the currents of the waters of the great ocean and on its back it carries the severn Earths, as was stated by Imam Abu Jafar Ibn Jarir. Narrated by Ibn Bashar, narrated by Yahya, narrated by Sufyan Al-Thuri, narrated by Sulayman Al-Amash, narrated by Abu Thubian, narrated by Ibn Abbas who related, "The first thing that Allah created was the pen and He said to it ‘Write’. The pen asked, ‘What shall I write?’ Allah said, ‘Write (the) fate (of everything).’ So the pen wrote everything that shall be from that moment until judgment day.

Then Allah created the "Nun" and He caused steam to rise out of which the heavens were created and the Earth was then laid flat on nun’s back. Then the Nun became nervous and (as a result) the earth began to sway, but (Allah) fastened (the earth) with mountains lest the earth should move ...

It was narrated by Ibn Jarir, narrated by Ibn Hamid, narrated by Ata’a, narrated by Abu Al-Dahee, narrated by Ibn Abbas who stated, "The first thing my Lord created, may He be Exalted and Glorified, was the pen and He said to it, ‘Write.’ So the pen wrote all that will be until judgment day. Then Allah created the Nun (the whale) above the waters and he pressed the Earth into its back.

Al Tabarani narrated the same hadith above (from the prophet Muhammad) who narrated from Abu Habib Zaid Al-Mahdi Al Marouzi, narrated by Sa’id Ibn Yaqub Al-Talqani, narrated by Mu’amal Ibn Ismail, narrated by Hamad Ibn Zaid, narrated by Ata’a Ibn Al Sa’ib, narrated by Abu Al Dahee Muslim Ibn Subaih, narrated by Ibn Abbas who stated that the prophet – may peace and blessing be upon him and his family - said, "The first things Allah created were the pen and the whale and He said to the pen ‘Write.’ The pen asked, ‘What shall I write?’ Allah replied, ‘Everything that shall be until judgment day.’ Then He said ‘Nun. By the Pen and by what they write.’ So Nun is the whale and al-Qalam is the pen" ...

Ibn Abu Nujaih stated that Ibrahim Ibn Abu Bakir was informed by Mujahid who said, "It was said that Nun is the great whale who is underneath the seven Earths." Furthermore, Al-Baghawy – may Allah rest his soul - and a group of commentators stated that on the back of this whale there is a great rock whose thickness is greater than the width of the heavens and the earth and above this rock is a bull that has forty thousand horns. On the body of this bull are placed the seven earths and all that they contain, and Allah knows best.
Allah mentions His perfect ability and infinite authority, since it is He Who has raised the heavens without pillars by His permission and order. He, by His leave, order and power, has elevated the heavens high above the earth, distant and far away from reach. The heaven nearest to the present world encompasses the earth from all directions, and is also high above it from every direction. The distance between the first heaven and the earth is five hundred years from every direction, and its thickness is also five hundred years. The second heaven surrounds the first heaven from every direction, encompassing everything that the latter carries, with a thickness also of five hundred years and a distance between them of five hundred years. The same is also true about the third, the fourth, the fifth, the sixth and the seventh heavens. Allah said, (It is Allah who has created seven heavens and of the earth the like thereof.) ﴿65:12 ﴾ Allah said next, (..without any pillars that you can see.) meaning, `there are pillars, but you cannot see them,` according to Ibn `Abbas, Mujahid, Al-Hasan, Qatadah, and several other scholars. Iyas bin Mu`awiyah said, "The heaven is like a dome over the earth," meaning, without pillars. Similar was reported from Qatadah, and this meaning is better for this part of the Ayah.
(And the sun runs on its fixed course for a term (appointed). That is the decree of the Almighty, the All-Knowing) There are two views over the meaning of the phrase (on its fixed course for a term (appointed). ) (The first view) is that it refers to its fixed course of location, which is beneath the Throne, beyond the earth in that direction. Wherever it goes, it is beneath the Throne, it and all of creation, because the Throne is the roof of creation and it is not a sphere as many astronomers claim. Rather it is a dome supported by legs or pillars, carried by the angels, and it is above the universe, above the heads of people. When the sun is at its zenith at noon, it is in its closest position to Throne, and when it runs in its fourth orbit at the opposite point to its zenith, at midnight, it is in its furthest position from the Throne. At that point it prostrates and asks for permission to rise, as mentioned in the Hadiths....


The second view is that this refers to when the sun's appointed time comes to an end, which will be on the Day of Resurrection, when its fixed course will be abolished, it will come to a halt and it will be rolled up. This world will come to an end, and that will be the end of its appointed time. This is the fixed course of its time. Qatadah said: (on its fixed course for a term (appointed).) means, "It has an appointed time and it will not go beyond that. It was also said that this means, it keeps moving in its summer orbit for a certain time, and it does not exceed that, then it moves to its winter orbit for a certain time, and it does not exceed that. This was narrated from `Abdullah bin `Amr, may Allah be pleased with him. Ibn Mas`ud and Ibn `Abbas, may Allah be pleased with them, recited this Ayah as: (And the sun runs with no fixed course for a term,) meaning that it has no destination and it does not settle in one place, rather it keeps moving night and day, never slowing down or stopping, as in the Ayah: (And He has made the sun and the moon, both constantly pursuing their courses, to be of service to you) (14:33). which means, they will never slow down or stop, until the Day of Resurrection.
(And the moon, We have decreed for it stages,) meaning, `We have caused it to run in a different orbit, from which passing of the months can be deduced, just as night and day are known from the sun.' ...

So, He has given the sun its own light, and the moon its (reflection of) light, and has given each its own orbit. So the sun rises each day and sets at the end of the day, giving one kind of light all the time, but it moves, rising and setting at different points in the summer and winter, thus making the days and nights longer or shorter alternatively according to the season. Its authority is in the daytime, for it is the heavenly body that dominates the day. As for the moon, Allah has decreed that it should pass through different phases. At the beginning of the month, the moon appears small when it rises.

(It is not for the sun to overtake the moon,) Mujahid said, "Each of them has a limit which it does not transgress or fall short of. When the time of one comes, the other goes away, and when the time for one to prevail comes, the time of the other ceases. `Ikrimah said concerning the Ayah, (It is not for the sun to overtake the moon,) this means that each of them has its time when it prevails. So it is not appropriate for the sun to rise at night.

(nor does the night outstrip the day.) means, after night has passed, it is not right for another night to come until it has been day. The authority of the sun is during the day and the authority of the moon is at night. Ad-Dahhak said, "The night does not depart from here until the day comes from here -- and he pointed to the east." Mujahid said: (nor does the night outstrip the day.) "They seek one another rapidly." The meaning is that there is no gap between night and day; each of them follows the other with no interval, because they have been subjugated and are both constantly pursuing one another.

(They all float, each in an orbit.) means, night and day, the sun and the moon, all of them are floating, i.e., revolving, in their orbits in the heaven. This was the view of Ibn `Abbas, `Ikrimah, Ad-Dahhak, Al-Hasan, Qatadah and `Ata' Al-Khurasani. Ibn `Abbas, may Allah be pleased with him, and others among the Salaf said, "In an orbit like the arc of a spinning wheel."


Many authentic and sound Hadiths have been reported through numerous routes of transmission from Allah's Messenger in this regard. Al-Bukhari recorded from Abu Hurayrah, may Allah be pleased with him, that Allah's Messenger said:

"After Allah completed creating the creation, the womb stood up and pulled at the lower garment of the most merciful. He said, 'Stop that!' It replied, 'My stand here is the stand of one seeking refuge in you from severance of ties.' Allah said, 'Would it not please you that I join whoever joins you and sever whoever severs you' It replied, ‘Yes indeed!’ He said, ‘You are granted that!’" Abu Hurayrah then added, "Read if you wish..."

....

Imam Ahmad recorded from `Abdullah bin `Amr that Allah's Messenger said: "Verily, the womb is attached to the Throne. And connecting its ties does not mean dealing evenly (with the kinsfolk), but it rather means that if one's kinsfolk sever the ties, he connects them." This Hadith was also recorded by Al-Bukhari. Ahmad also recorded from `Abdullah bin `Amr, may Allah be pleased with him, that Allah's Messenger said:

"The womb will be placed on the Day of Resurrection, curved like a spinning wheel, speaking with an eloquent fluent tongue, calling to severing whoever had severed it, and joining whoever had joined it." Imam Ahmad recorded from `Abdullah bin `Amr, may Allah be pleased with him, that Allah's Messenger said:

"The merciful ones will be granted mercy from the Most Merciful. Have mercy on those on earth -- the One above the heavens will then have mercy on you. And Ar-Rahim (the womb) is from Ar-Rahman, so whoever joins it, it joins him; and whoever severs it, it severs him." Abu Dawud and At-Tirmidhi both recorded this Hadith and it has been reported with continuous chains of transmission. At-Tirmidhi said, "Hasan Sahih." There are numerous other Hadiths in this regard.

الطبري

على أن النهار هو الهاجم على الليل لأن الشمس متى غابت فذهب ضوءها ليلا او نهارا أظلم الجو، فكان معلوما بذلك أن النهار هو الهاجم على الليل بضوئه ونوره والله أعلم.

فأما القول في بدء خلقهما فإن الخبر عن رسول الله ص بوقت خلق الله الشمس والقمر مختلف. فأما ابْنِ عَبّاسٍ فروي عنه أنه قال: خلق الله يوم الجمعة الشمس والقمر والنجوم والملائكة إلى ثلاث ساعات بقيت منه، حَدَّثَنا بذلك هناد بن السري، قالَ: حَدَّثَنا أبُو بَكْرِ بْنُ عَيّاشٍ، عَنِ أبي سعد البقال، عن عكرمه، عن ابن عباس، عن النبي ص. [وروى أبو هريرة عن النبي ص أنه قال: خلق الله النور يوم الأربعاء،] حَدَّثَنِي بِذَلِكَ القاسِمُ بْنُ بِشْرٍ والحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، قالا: حَدَّثَنا حَجّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ إسْماعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ أيوب بن خالد، عن عبد الله بن رافع، عن ابى هريرة، عن النبي ص. وأي ذلك كان، فقد خلق الله قبل خلقه إياهما خلقا كثيرا غيرهما، ثم خلقهما ﷿ لما هو أعلم به من مصلحة خلقه، فجعلهما دائبي الجري، ثم فصل بينهما، فجعل إحداهما آية الليل، والأخرى أية النهار، فمحا آية الليل، وجعل آية النهار مبصره وقد روى عن رسول الله ص في سبب اختلاف حالتي آية الليل وآية النهار أخبار أنا ذاكر منها بعض ما حضرني ذكره وعن جماعة من السلف أيضا نحو ذلك. فمما روى عن رسول الله ص في ذلك، ما حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أبِي مَنصُورٍ الآملي، حَدَّثَنا خَلَفُ بْنُ واصِلٍ، قالَ: حَدَّثَنا عُمَرُ بْنُ فصلينا المغرب فهذا الخبر عن رسول الله ينبئ أن سبب اختلاف حالة الشمس والقمر إنما هو أن ضوء الشمس من كسوة كسيتها من ضوء العرش، وأن نور القمر من كسوة كسيها من نور الكرسي فأما الخبر الآخر الذي يدل على غير هذا المعنى، فما حدثنى محمد ابن أبِي مَنصُورٍ، قالَ: حَدَّثَنا خَلَفُ بْنُ واصِلٍ، قالَ: حَدَّثَنا أبُو نُعَيْمٍ، عَنْ مُقاتِلِ بْنِ حَيّانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ قالَ: بَيْنا ابْنِ عَبّاسٍ ذاتَ يَوْمٍ جالِسٌ إذْ جاءَهُ رَجُلٌ، فَقالَ: يا بن عَبّاسٍ، سَمِعْتُ العَجَبَ مِن كَعْبٍ الحَبْرِ يَذْكُرُ فِي الشَّمْسِ والقَمَرِ قالَ: وكانَ مُتَّكِئًا فاحْتَفَزَ ثُمَّ قالَ: وما ذاكَ؟ قالَ: زَعَمَ أنَّهُ يُجاءُ بِالشَّمْسِ والقَمَرِ يَوْمَ القِيامَةِ كَأنَّهُما ثَوْرانِ عَقِيرانِ، فَيُقْذَفانِ فِي جَهَنَّمَ قالَ عِكْرِمَةُ: فَطارَتْ مِنَ ابْنِ عَبّاسٍ شِقَّةٌ ووَقَعَتْ أُخْرى غَضَبًا، ثُمَّ قالَ: كَذَبَ كَعْبٌ! كَذَبَ كَعْبٌ! كَذَبَ كَعْبٌ! ثَلاثَ مَرّاتٍ، بَلْ هَذِهِ يَهُودِيَّةٌ يُرِيدُ إدْخالَها فِي الإسْلامِ، اللَّهُ أجَلُّ وأكْرَمُ مِن أنْ يُعَذِّبَ عَلى طاعَتِهِ، ألَمْ تَسْمَعْ لِقَوْلِ اللَّهِ تَبارَكَ وتعالى: «وسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ والقَمَرَ دائِبَيْنِ»، إنَّما يَعْنِي دءوبِهِما فِي الطّاعَةِ، فَكَيْفَ يُعَذِّبُ عَبْدَيْنِ يُثْنِي عَلَيْهِما، أنَّهُما دائِبانِ فِي طاعَتِهِ! قاتَلَ اللَّهُ هَذا الحَبْرَ وقَبَّحَ حَبْرِيَّتَهُ! ما أجْرَأهُ عَلى اللَّهِ وأعْظَمَ فِرْيَتِهِ عَلى هَذَيْنِ العَبْدَيْنِ المُطِيعَيْنِ لِلَّهِ! قالَ: ثُمَّ اسْتَرْجَعَ مِرارًا، وأخَذَ عُوَيْدًا مِنَ الأرْضِ، فَجَعَلَ يَنْكُتُهُ فِي الأرْضِ، فَظَلَّ كَذَلِكَ ما شاءَ اللَّهُ، ثُمَّ انه رفع راسه، ورمى بالعويد [فقال: ألا أُحَدِّثُكُمْ بِما سَمِعْتُ مِن رَسُولِ اللَّهِ ص، يَقُولُ فِي الشَّمْسِ والقَمَرِ وبَدْءِ خَلْقِهِما ومَصِيرُ أمْرِهِما؟ فَقُلْنا: بَلى رَحِمَكَ اللَّهُ! فَقالَ: إنَّ رسول الله ص سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ، فَقالَ: إنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى لَمّا أبْرَمَ خَلْقَهُ إحْكامًا فَلَمْ يَبْقَ مِن خَلْقِهِ غَيْرُ آدَمَ خَلَقَ شَمْسَيْنِ مِن نُورِ عَرْشِهِ، فَأمّا ما كانَ فِي سابِقِ عِلْمِهِ أنَّهُ يَدَعُها شَمْسًا، فَإنَّهُ خَلَقَها مِثْلَ الدُّنْيا ما بَيْنَ مَشارِقِها ومَغارِبِها، فهذه الكواكب الخمسة الطالعات الجاريات، مثل الشمس والقمر، العاديات معهما، فأما سائر الكواكب فمعلقات من السماء كتعليق القناديل من المساجد، وهي تحوم مع السماء دورانا بالتسبيح والتقديس والصلاة لله، ثم قال النبي ص: فإن أحببتم أن تستبينوا ذلك، فانظروا إلى دوران الفلك مره هاهنا ومره هاهنا، فذلك دوران السماء، ودوران الكواكب معها كلها سوى هذه الخمسة، ودورانها اليوم كما ترون، وتلك صلاتها، ودورانها إلى يوم القيامة في سرعة دوران الرحا من أهوال يوم القيامة وزلازله، فذلك قوله ﷿: «مَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْرًا وتَسِيرُ الجِبالُ سَيْرًا. فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ». قال: فإذا طلعت الشمس فإنها تطلع من بعض تلك العيون على عجلتها ومعها ثلاثمائة وستون ملكا ناشري أجنحتهم، يجرونها في الفلك بالتسبيح والتقديس والصلاة لله على قدر ساعات الليل وساعات النهار ليلا كان أو نهارا، فإذا أحب الله أن يبتلي الشمس والقمر فيري العباد آية من الآيات فيستعتبهم رجوعا عن معصيته وإقبالا على طاعته، خرت الشمس من العجلة فتقع في غمر ذلك البحر وهو الفلك، فإذا أحب الله أن يعظم الآية ويشدد تخويف العباد وقعت الشمس كلها فلا يبقى منها على العجلة شيء، فذلك حين يظلم النهار وتبدو النجوم، وهو المنتهى من كسوفها فإذا أراد أن يجعل آية دون آية وقع منها النصف أو الثلث أو الثلثان في الماء، ويبقى سائر ذلك على العجلة، فهو كسوف دون كسوف، وبلاء للشمس أو للقمر، وتخويف للعباد، واستعتاب من الرب ﷿، فأي ذلك كان صارت الملائكة الموكلون بعجلتها فرقتين: فرقة منها يقبلون على الشمس فيجرونها نحو العجلة، والفرقة الأخرى كل بابين فرسخ، ينوب كل يوم على كل باب من أبواب هاتين المدينتين عشرة آلاف رجل من الحراسة، عليهم السلاح، لا تنوبهم الحراسة بعد ذلك إلى يوم ينفخ في الصور، فو الذى نفس محمد بيده، لولا كثرة هؤلاء القوم وضجيج أصواتهم لسمع الناس من جميع أهل الدنيا هدة وقعة الشمس حين تطلع وحين تغرب، ومن ورائهم ثلاث أمم: منسك، وتافيل، وتاريس، ومن دونهم يأجوج وماجوج. وان جبرئيل ع انطلق بي اليهم ليله اسرى بي من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، فدعوت يأجوج ومأجوج إلى عبادة الله ﷿ فأبوا أن يجيبوني، ثم انطلق بي إلى أهل المدينتين، فدعوتهم إلى دين الله ﷿ والى عبادته فأجابوا وأنابوا، فهم في الدين إخواننا، من أحسن منهم فهو مع محسنكم، ومن أساء منهم فأولئك مع المسيئين منكم ثم انطلق بي إلى الأمم الثلاث، فدعوتهم إلى دين الله وإلى عبادته فأنكروا ما دعوتهم إليه، فكفروا بالله ﷿ وكذبوا رسله، فهم مع يأجوج ومأجوج وسائر من عصى الله في النار، فإذا ما غربت الشمس رفع بها من سماء إلى سماء في سرعة طيران الملائكة، حتى يبلغ بها إلى السماء السابعة العليا، حتى تكون تحت العرش فتخر ساجده، وتسجد معها الملائكة الموكلون بها، فيحدر بها من سماء إلى سماء، فإذا وصلت إلى هذه السماء فذلك حين ينفجر الفجر، فإذا انحدرت من بعض تلك العيون، فذاك حين يضيء الصبح، فإذا وصلت إلى هذا الوجه من السماء فذاك حين يضيء النهار. قال: وجعل الله عند المشرق حجابا من الظلمة على البحر السابع، مقدار


الطبري، أبو جعفر (ت 923). تاريخ الرسل والملوك. المكتبة الشاملة. ج.1، ص.63-70.


فقال عمر بن الخطاب ﵁: أنا وأهلي فداؤك يا رسول الله! فما باب التوبة؟ قال: يا عمر، خلق الله ﷿ بابا للتوبة خلف المغرب، مصراعين من ذهب، مكللا بالدر والجوهر، ما بين المصراع إلى المصراع الآخر مسيرة أربعين عاما للراكب المسرع، فذلك الباب مفتوح منذ خلق الله خلقه إلى صبيحة تلك الليلة عند طلوع الشمس والقمر من مغاربهما، ولم يتب عبد من عباد الله توبة نصوحا من لدن آدم إلى صبيحة تلك الليلة إلا ولجت تلك التوبة في ذلك الباب، ثم ترفع إلى الله ﷿ قال معاذ بن جبل: بأبي أنت وأمي يا رسول الله! وما التوبة النصوح؟
الطبري، أبو جعفر (ت 923). تاريخ الرسل والملوك. المكتبة الشاملة. ج.1، ص.73.


وإذا كانَ الأمْرُ كَذَلِكَ كانَ خَلْقُ الأرْضِ قَبْلَ خَلْقِ السَّمَواتِ، ودَحْوِ

الأرْضِ وهُوَ بَسْطُها بِأقْواتِها ومَراعِيها ونَباتِها، بَعْدَ خَلْقِ السَّمَواتِ، كَما ذَكَرْنا عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ. وقَدْ حَدَّثَنا ابْنُ حُمَيْدٍ، قالَ: حَدَّثَنِي مِهْرانُ، عن ابن سِنانٍ، عَنْ أبِي بَكْرٍ، [قالَ: جاءَ اليَهُودُ الى النبي ص فَقالُوا: يا مُحَمَّدُ، أخْبِرْنا: ما خَلَقَ اللَّهُ مِنَ الخَلْقِ فِي هَذِهِ الأيّامِ السِّتَّةِ؟ فَقالَ: خَلَقَ الأرْضَ يَوْمَ الأحَدِ والاثْنَيْنِ، وخَلَقَ الجِبالَ يَوْمَ الثُّلاثاءِ، وخَلَقَ المَدائِنَ والأقْواتَ والأنْهارَ وعُمْرانَها وخَرابَها يَوْمَ الأرْبِعاءِ، وخَلَقَ السَّمَواتِ والمَلائِكَةَ يَوْمَ الخَمِيسِ، إلى ثَلاثِ ساعاتٍ بَقِينَ مِن يَوْمِ الجُمُعَةِ، وخَلَقَ فِي أوَّلِ الثَّلاثِ ساعاتٍ الآجالَ، وفِي الثّانِيَةِ الآفَةَ، وفِي الثّالِثَةِ آدَمَ قالُوا: صدقت ان اتممت، فعرف النبي ص ما يُرِيدُونَ، فَغَضِبَ، فَأنْزَلَ اللَّهُ تَعالى: «وما مَسَّنا مِن لُغُوبٍ فاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ]». فإن قال قائل: فإن كان الأمر كما وصفت من أن الله تعالى خلق الأرض قبل السماء، فما معنى قول ابن عباس الذى حدثكموه واصل ابن عَبْدِ الأعْلى الأسَدِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ أبِي ظَبْيانَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: أوَّلُ ما خَلَقَ اللَّهُ تَعالى مِن شَيْءٍ القَلَمُ، فَقالَ لَهُ: اكْتُبْ، فَقالَ: وما أكْتُبُ يا رَبِّ؟ قالَ: اكْتُبِ القَدَرَ، قالَ: فَجَرى القَلَمُ بِما هُوَ كائِنٌ مِن ذَلِكَ إلى قِيامِ السّاعَةِ، ثُمَّ رَفَعَ بُخارَ الماءِ فَفَتَقَ مِنهُ السَّمَواتِ، ثُمَّ خَلَقَ النُّونَ، فَدُحِيَتِ الأرْضُ عَلى ظَهْرِهِ، فاضْطَرَبَ النُّونُ، فَمادَتِ الأرْضُ فَأُثْبِتَتْ بِالجِبالِ، فَإنَّها لَتَفْخَرُ عَلى الارض حَدَّثَنِي واصِلٌ، قالَ: حَدَّثَنا وكِيعٌ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ أبِي ظَبْيانَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ نَحْوَهُ. حَدَّثَنا ابْنُ المُثَنّى، قالَ: حَدَّثَنا ابْنُ أبِي عَدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُلَيْمانَ، عَنْ أبِي ظَبْيانَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قالَ: أوَّلُ ما خَلَقَ اللَّهُ تَعالى القَلَمَ فَجَرى بِما هُوَ كائِنٌ، ثُمَّ رَفَعَ بُخارَ الماءِ، فَخُلِقَتْ مِنهُ السَّمَواتُ، ثُمَّ خَلَقَ النُّونَ، فَبُسِطَتِ الأرْضُ عَلى ظهر النون، فتحرك النون، فمادت الارض فاثبت بالجبال، فان الجِبالَ لَتَفْخَرُ عَلى الأرْضِ قالَ: وقَرَأ: «ن والقَلَمِ وما يَسْطُرُونَ». حدثني تميم بن المنتصر، قال: أخبرنا إسحاق، عَنْ شَرِيكٍ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ أبِي ظَبْيانَ- او مُجاهِدٍ- عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ بِنَحْوِهِ، إلا أنَّهُ قالَ: فَفُتِقَتْ مِنهُ السَّمَواتُ. حَدَّثَنا ابْنُ بَشّارٍ، قالَ: حَدَّثَنا يَحْيى، قالَ: حَدَّثَنا سُفْيانُ، قالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمانُ، عَنْ أبِي ظَبْيانَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: أوَّلُ ما خَلَقَ اللَّهُ تَعالى القَلَمُ فَقالَ: اكْتُبْ، فَقالَ: ما أكْتُبُ؟ قالَ: اكْتُبِ القَدَرَ، قالَ: فَجَرى بِما هُوَ كائِنٌ مِن ذَلِكَ اليَوْمِ إلى قِيامِ السّاعَةِ ثُمَّ خَلَقَ النُّونَ، ورَفَعَ بُخارَ الماءِ فَفُتِقَتْ مِنهُ السَّماءُ، وبُسِطَتِ الأرْضُ عَلى ظَهْرِ النُّونِ، فاضْطَرَبَ النُّونُ، فَمادَتِ الأرْضُ فَأُثْبِتَتْ بِالجِبالِ، قالَ: فَإنَّها لَتَفْخَرُ عَلى الأرْضِ. حَدَّثَنا ابْنُ حُمَيْدٍ، قالَ، حَدَّثَنا جَرِيرٌ، عَنْ عَطاءِ بْنِ السّائِبِ، عَنْ أبِي الضُّحى مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: أوَّلُ شَيْءٍ خَلَقَ اللَّهُ تَعالى القَلَمُ، فَقالَ لَهُ: اكْتُبْ، فَكَتَبَ ما هُوَ كائِنٌ إلى أنْ تَقُومَ السّاعَةُ، ثُمَّ خَلَقَ النُّونَ فَوْقَ الماءِ، ثُمَّ كَبَسَ الأرْضَ عَلَيْهِ. قيل: ذلك صحيح على ما روي عنه وعن غيره من معنى ذلك مشروحا مفسرا غير مخالف شيئا مما رويناه عنه في ذلك. فإن قال: وما الذي روي عنه وعن غيره من شرح ذلك الدال على صحة كل ما رويت لنا في هذا المعنى عنه؟ قيل له: حَدَّثَنِي مُوسى بْنُ هارُونَ الهَمْدانِيُّ وغَيْرُهُ، قالُوا: حَدَّثَنا عَمْرُو بْنُ حَمّادٍ، حَدَّثَنا أسْباطُ بْنُ نَصْرٍ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ أبِي مالِكٍ، وعَنْ أبِي صالح، عن ابن عباس- وعن مرة الهمداني عن عبد الله بن مسعود- وعن ناس من اصحاب رسول الله ص «هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الأرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوى إلى السَّماءِ فَسَوّاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ» قالَ: إنَّ اللَّهَ تَعالى كانَ عَرْشُهُ عَلى الماءِ ولَمْ يَخْلُقْ شَيْئًا غَيْرَ ما خَلَقَ قَبْلَ الماءِ، فَلَمّا أرادَ أنْ يَخْلُقَ الخَلْقَ أخْرَجَ مِنَ الماءِ دُخانًا فارْتَفَعَ فَوْقَ الماءِ، فَسَما عَلَيْهِ، فَسَمّاهُ سَماءً، ثُمَّ أيْبَسَ الماءَ، فَجَعَلَهُ أرْضًا واحِدَةً، ثُمَّ فَتَقَها فَجَعَلَها سَبْعَ أرَضِينَ فِي يَوْمَيْنِ، فِي الأحَدِ والاثْنَيْنِ، فَخَلَقَ الأرْضَ عَلى حُوتٍ- والحُوتُ هُوَ النُّونُ الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ ﷿ فِي القُرْآنِ: «ن والقَلَمِ» - والحُوتُ فِي الماءِ، والماءُ عَلى ظَهْرِ صَفاةٍ، والصَّفاةُ عَلى ظَهْرِ مَلَكٍ، والمَلَكُ عَلى صَخْرَةٍ، والصخرة على الرِّيحِ- وهِيَ الصَّخْرَةُ الَّتِي ذَكَرَ لُقْمانُ- لَيْسَتْ فِي السَّماءِ ولا فِي الأرْضِ، فَتَحَرَّكَ الحُوتُ فاضْطَرَبَ، فَتَزَلْزَلَتِ الأرْضُ، فَأرْسى عَلَيْها الجِبالُ فَقَرَّتْ، فالجبال

تَفْخَرُ عَلى الأرْضِ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعالى: «وألْقى فِي الأرْضِ رَواسِيَ أنْ تَمِيدَ بِكُمْ*».
الطبري، أبو جعفر (ت 923). تاريخ الرسل والملوك. المكتبة الشاملة. ج.1، ص.49-52.

ابن عباس

And from his narration on the authority of Ibn 'Abbas that he said regarding the interpretation of Allah's saying (Nun): '(Nun) He says: Allah swears by the Nun, which is the whale that carries the earths on its back while in Water, and beneath which is the Bull and under the Bull is the Rock and under the Rock is the Dust and none knows what is under the Dust save Allah. The name of the whale is Liwash, and it is said its name is Lutiaya'; the name of the bull is Bahamut, and some say its name is Talhut or Liyona. The whale is in a sea called 'Adwad, and it is like a small bull in a huge sea. The sea is in a hollowed rock whereby there is 4,000 cracks, and from each crack water springs out to the earth. It is also said that Nun is one of the names of the Lord; it stands for the letter Nun in Allah's name al-Rahman (the Beneficent); and it is also said that a Nun is an inkwell. (By the pen) Allah swore by the pen. This pen is made of light and its height is equal to the distance between Heaven and earth. It is with this pen that the Wise Remembrance, i.e. the Guarded Tablet, was written. It is also said that the pen is one of the angels by whom Allah has sworn, (and that which they write (therewith)) and Allah also swore by what the angels write down of the works of the children of Adam...

القرطبي

Narrated by Al-Walid Ibn Muslim, narrated by Malik Ibn Ans, narrated by Sumay son of Abu Bakir, narrated by Abu Salih Al-Samaan, narrated by Abu Hurayrah who related that he heard the prophet - peace be upon him – say, "The first thing Allah created was the pen, then He created the ‘Nun’ which is an inkwell. This is what Allah stated (in sura 68:1) ‘Nun and the Pen.’ And He said to it, ‘Write’. So the pen wrote all that will be until judgment day. Then Allah created the Nun (the whale) above the waters and he pressed the earth into its back. He (Allah) then said to the pen ‘Write.’ The pen asked ‘What shall I write?’ Allah replied, ‘Write what was and what will be until judgment day; whether deed, reward, consequence and punishment- until judgment day.’ Thus the pen wrote what shall be until judgment day. Allah then placed a seal over the pen and it will not talk until judgment day. Then Allah created the mind and said, ‘By my Glory, I will establish you in those whom you love and I will take you away from those whom you despise.’"

Mujahid related that ‘Nun’ is the whale that is underneath the seventh earth. He stated that the ‘Pen’ is what was used to write ‘Al-Thikir’ (The Remembrance - Quran). Likewise, it was also narrated by Mukatil, Murrah Al-Hamdani, Ata’ Al-Kharasani, Al Suddi and Al-Kalbi who all said, "Nun is the whale upon which all the earths are placed."

Narrated by Abu Thabyan, narrated by Ibn Abbas who said, "The first thing that Allah created was the Pen which wrote all that shall be. Then water vapor began to rise, out of which the heavens were created. Then (Allah) created Nun (the whale) and flattened the earth on its back. When the earth began to lean, it was reinforced with mountains, which are on its surface." Then Ibn Abbas read the verse (Sura 68:1) ‘Nun and the Pen.’

Al-Kalbi and Mukatil stated that the name (of the whale) is ‘Al-Bahmout.’ Al-Rajis said, "Why do I see you all silent and the Lord my God created Al-Bahmout?"

Abu Yakthan and Al-Waqidi stated that the name (of the whale) is ‘Leotha’; Whereas Kab stated that its name is ‘Lo-tho-tha’ or ‘Bil-Ha-motha.’ Kab said, "Satan crept up to the whale, on whom the seven earths are placed, and whispered into its heart saying, ‘Do you realize what is on your back, Oh Lo-tho-tha of beasts and plants and humans and others? If you are annoyed with them, you can throw them all off your back.’ So Lo-tho-tha intended to do what was suggested (by Satan) but Allah sent the whale a reptile that crawled through into its blowhole and reached its brain. The whale then cried to Allah –may He be glorified and honored – and He gave permission for the reptile to exit (the whale)." Kab continued and said, "By Allah, the whale stares at the reptile and the reptile stares at the whale, and if the whale intends to do (what Satan suggested) the reptile would return to the place it was before."
Tafsir Al Qurtubi. Meaning of Sura 68 Aya 1.

الكسائي

Kaab al-Ahbar said: When God wished to create the dry land, He commanded the wind to churn up the waters. When they had become turbulent and foamy, waves swelled and gave off vapor. Then God commanded the foam to solidify, and it became dry. In two days he created the dry land on the face of the waters, as He hath said: Say, do ye indeed disbelieve in him who created the earth in two days? (41:9). Then He commanded these waves to be still, and they formed the mountains, which He used as pegs to hold down the earth, as He hath said: And we placed stable mountains on the earth lest it should move with them (21:31). Were it not for the mountains, the earth would not have been stable enough for its inhabitants. The veins of these mountains are connected with the veins of Mount Qaf, which is the range that surrounds the earth.

Then God created the seven seas. The first is called Baytush and surrounds the earth from behind Mount Qaf. Behind it is a sea called Asamm, behind which is a sea called Qaynas, behind which is a sea called Sakin, behind which is a sea called Mughallib, behind which is a sea called Muannis, behind which is a sea called Baki, which is the last. These are the seven seas, and each of them surrounds the sea before it. The rest of the seas in which are creatures whose number only God knows, are like gulfs to these seven. God created sustenance for all these creatures on the fourth day, as He hath said: And he provided therein the food of the creatures designed to be the inhabitants thereof, in four days; equally, for those who ask (41:10).

There are seven earths. The first is called Ramaka, beneath which is the Barren Wind, which can be bridled by no fewer than seventy thousand angels. With this wind God destroyed the people of Ad. The inhabitants of Ramaka are a nation called Muwashshim, upon whom is everlasting torment and divine retribution. The second earth is called Khalada, wherein are the implements of torture for the inhabitants of Hell. There dwells a nation called Tamis, whose food is their own flesh and whose drink is their own blood. The third earth is called Arqa, wherein dwell mulelike eagles with spearlike tails. On each tail are three hundred and sixty poisonous quills. Were even one quill placed on the face of the earth, the entire universe would pass away. The inhabitants thereof are a nation called Qays, who eat dirt and drink mothers' milk. The fourth earth is called Haraba, wherein dwell the snakes of Hell, which are as large as mountains. Each snake has fangs like tall palm trees, and if they were to strike the hugest mountain with their fangs it would be leveled to the ground. The inhabitants of this earth are a nation called Jilla, and they have no eyes, hands or feet but have wings like bats and die only of old age. The fifth earth is called Maltham, wherein stones of sulphur hang around the necks of infidels. When the fire is kindled the fuel is placed on their breasts, and the flames leap up onto their faces, as He hath said: The fire whose fuel is men and stones (2:24), and Fire shall cover their faces (14:50). The inhabitants are a nation called Hajla, who are numerous and who eat each other. The sixth earth is called Sijjin. Here are the registers of the people of Hell, and their works are vile, as He hath said: Verily the register of the actions of the wicked is surely Sijjin (83:7). Herein dwells a nation called Qatat, who are shaped like birds and worship God truly. The seventh earth is called Ajiba and is the habitation of Iblis. There dwells a nation called Khasum, who are black and short, with claws like lions. It is they who will be given dominion over Gog and Magog, who will be destroyed by them.

And the earth was tossed about with its inhabitants like a ship, so God sent down an angel of extreme magnitude and strength and ordered him to slip beneath the earth and bear it up on his shoulders. He stretched forth one of his hands to the East and the other to the West and took hold of the earth from end to end. However, there was no foothold for him, so God created from an emerald a square rock, in the middle of which were seven thousand holes. In each hole there was a sea, description of which is known only to God. And He commanded the rock to settle beneath the angel’s feet. The rock, whoever, had no support, so God created a great bull with forty thousand heads, eyes, ears, nostrils, mouths, tongues and legs and commanded it to bear the rock on its back and on its horns. The name of the bull is al-Rayyan. As the bull had no place to rest its feet, God created a huge fish, upon which no one may gaze because it is so enormous and had so many eyes. It is even said that if all the seas were placed in one of its gills, they would be like a mustard seed in the desert. This fish God commanded to be a foothold for the bull, and it was done. The name of this fish is Behemoth. Then He made its resting place the waters, beneath which is the air, and beneath the air is the Darkness, which is for all the earths. There, beneath the Darkness, the knowledge of created things ends.
Al-Kisa’i, قالب:Wp (Tales of the Prophets), translated by Wheeler M. Thackston Jr. [Great Books of the Islamic World, Inc., Distributed by Kazi Publications; Chicago, IL 1997], pp. 8-10;

محمد حسين هيكل

"He led a fantastical steed, Boraq ('Lightning'), with a human head and two eagles' wings; it approached Mahomet, allowed him to mount and was off like an arrow over the mountains of Mecca and the sands of the desert toward the North . . . The Angel accompanied them on this prodigious flight. On the summit of Mt. Sinai, where God had spoken to Moses, Gabriel stopped Mahomet for prayer, and again at Bethlehem where Jesus was born, before resuming their course in the air. Mysterious voices attempted to detain the Prophet, who was so wrapped up in his mission that he felt God alone had the right to stop his steed. When they reached Jerusalem Mahomet tethered Boraq and prayed on the ruins of the Temple of Solomon with Abraham, Moses, and Jesus. Seeing an endless ladder appear upon Jacob's rock, the Prophet was enabled to mount rapidly to the heavens. "The first heaven was of pure silver and the stars suspended from its vault by chains of gold; in each one an angel lay awake to prevent the demons from climbing into the holy dwelling places and the spirits from listening indiscreetly to celestial secrets.