زواج الأطفال في الشريعة الإسلامية

من ویکی اسلام
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
غولان حيدر ، 11 سنة ، تزوجت فايز محمد ، 40 سنة. كانت تأمل أن تصبح معلمة لكنها اضطرت لترك صفوفها عند الخطوبة. صورة من مجلة نيويورك تايمز.

إنّ زواج الأطفال والنشاطات الجنسيّة بين الراشدين والأطفال مقبولان في الشريعة الإسلاميّة، ومارسهما محمّد وصحابته. وكما هي الحال في جميع السياقات التي تُسمح فيها النشاطات الجنسيّة في الإسلام – كالزواج والاستعباد – ليست موافقة الأنثى مطلوبةً، وفئة "الاغتصاب" ليست موجودة (حتى وإن كان معترافاً بها في سياقات أخرى). وإنّ القيد الوحيد على النشاط الجنسيّ مع الأطفال في أيّ عمرٍ كان ضمن سياقَي الزواج والاستعباد هو أنّ الطفل يجب ألا يتعرّض لأذىً جسديّ خطير كنتيجة للّقاء (لا يتمّ أخذ "المعاناة النفسية" بعين الاعتبار، والموافقة لا أهميّة لها). نتيجة لذلك، يُنصح الرجال بأن يتجنّبوا الاختراق المهبلي مع زوجاتهم الطفلات وعبيدهم الإناث إن كُنّ أصغر من أن يتحمّلن ممارسات كهذه، مع أنّ أشكالاً أخرى من النشاط الجنسيّ مع الأطفال مسموحةٌ. وإنّ "المفاخدة" التي تُناقش بشكل صريح من قِبل الفقهاء الإسلاميين هي إحدى تلك الأنواع من النشاط الجنسيّ البديل التي يمكن للرجال ممارستها مع زوجاتهم الطفلات وعبيدهم الإناث إن كُنّ أصغر من أن يتحمّلن الاختراق.


في المخطوطات المقدّسة الإسلاميّة

زواج الأطفال في القرآن

يسمح القرآن بزواج الأطفال. توفّر الآية 4 من السورة 64 إرشادات تتعلّق بالطلاق من زوجة لم تحض بعد. وتشير هذه الآية إلى العدة وهي فترة انتظار على الأنثى أن تراقبها قبل أن تتزوّج من جديد. وبحسب هذه الآية، إنّ فترة الانتظار المنصوص عليها لفتاة مطلّقة لم تحض بعد تساوي ثلاثة أشهر.

وَٱلَّٰٓـِٔى يَئِسْنَ مِنَ ٱلْمَحِيضِ مِن نِّسَآئِكُمْ إِنِ ٱرْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَٰثَةُ أَشْهُرٍ وَٱلَّٰٓـِٔى لَمْ يَحِضْنَ ۚ وَأُو۟لَٰتُ ٱلْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ ۚ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجْعَل لَّهُۥ مِنْ أَمْرِهِۦ يُسْرًا

زواج محمد من عائشة

كانت عائشة قد تزوّجت من محمّد عن عمر يناهز 6 أو 7 سنوات، وأتمّ محمّد الزواج – وكان عمره 53 سنة آنذاك – عندما بلغ عمر عائشة 9 أو 10 سنوات بحسب عدد من الأحاديث الصحيحة[١][٢][٣][٤][٥]. وبسبب مخاوف بشأن زواج الأطفال، هذا الموضوع يثير اهتماماً كبير في الأدب الدفاعي والخطاب العامّ الحديثين.

لم يكن الزواج في سنّ مبكر غريب في الجزيرة العربيّة آنذاك، ومن الممكن أنّ زواج عائشة من محمّد كان له علاقة تضمينيّة سياسيّة، فأبوها أبو بكر كان رجلاً ذا سلطة في المجتمع[٦]. أمّا أبو بكر، فربّما أنّه سعى خلف تقوية علاقة القرابة بينه وبين محمّد عبر جمع عائلتيهما من خلال زواج عائشة. ليلى أحمد، عالمة إسلاميّة مصريّة-أميركيّة، تشير إلى أنّ خطوبة وزواج عائشة من محمّد يُعتبر عادياً في الأدب الإسلاميّ، وهذا قد يدلّ على أنّه لم يكن من الغريب أن يتزوّج الأطفال من الأكبر سنّاً في خلال هذه الحقبة.[٧]

خلافات تعديلية حول عمر عائشة

لم يكن عمر عائشة متنازَع عليه من قِبل العلماء السابقين، لكن حاولت موجة من بعض العلماء الإسلاميين أن تقدّم فكرة أّ عائشة كانت في عمر أكبر من تسع سنوات قمريّة في وقت إتمام زواجها من النبي محمّد. فتعتبر الأحاديث الصحيحة لشهادات عائشة نفسها خاطئة، وتستخدم المصادر غير المباشرة وتقنيات تسجيل التاريخ المتنازع عليها لحساب الأعمر المختلفة. وقد قادت هذه التقنيات المختلفة إلى عدد من الأعمار المتضاربة التي اقتُرِحت على أنّها عمر عائشة في وقت إتمام الزواج، ومن ضمن هذه الأعمار 12، و14، و15، و17، و18، و21 سنة.

ووجهات النظر التعديلية هذه يمكن تصنيفها بشكل عامّ إلى خمس فئات بما فيها: (1) تلك التي تضعف الثقة بهشام بن عروة والرواة العراقيين، (2) تلك التي تستخدم معلومات غير صحيحة بهدف إسقاط أحاديث صحيحة بخلاف ذلك، (3) تلك التي استخدمت دلائل غير مباشرة تفضيلاً على شهادات مباشرة، أو (4) تلك التي استخدمت تدوين التاريخ وإعطاء العمر غير الدقيقين تفضيلاً على التواريخ والتصاريح عن العمر الدقيقتين. إلّا أنّ هذه المحاولات للتعديل لا تُقبل بشكلٍ عامّ من قِبل المؤسسات الإسلاميّة السائدة.

خلافات تعديلية حول عبارة "بنى بها" 

في حديث في صحيح البخاري، تقول عائشة إنّها تزوّجت من محمّد عن عمر الست سنوات، وإنّ محمّد أتمّ الزواج حين بلغت التاسعة من عمرها. إنّ الآثار المترتّبة بسبب هذا الحديث وأمثاله قد تمّ النزاع حولها من قبل بعض العلماء الإسلاميين الحديثين الذين يحاولون تقديم فكرة انّ الحشو الكلامي المستخدم في الأحاديث لا يشير بالفعل إلى الإتمام الجنسيّ للزواج. في حين أنّ تفسراً كهذا ليس له سابقة تاريخيّة/لغويّة، إلّا أنّه حقّق بعض الشعبيّة. لكنّ إعادة التفسير هذه كالّتي تحاول تقديم عمرٍ آخر لعائشة لم تُقبل بشكلٍ عامّ من قِبل المؤسسات الإسلاميّة السائدة.  


زواج الأطفال وصحابة محمّد   

بسبب طبيعة زواج الأطفال العاديّة في خلال القرن السابع (في داخل وخارج الجزيرة العربيّة)، انخرط الكثير من صحابة محمّد في زواج الأطفال. والأكثر بروزاً من بينهم: عمر الخطّاب (ثاني الخلفاء الراشدين) الذي تزوّج أم كلثوم عندما كان عمرها بين 10 و12 سنة (رغم انّ بعض المصادر تشير إلى أنّها كانت في الخامسة من عمرها فحسب[٨])، وعلي بن أبي طالب (ابن عمّ محمّد ورابع الخلفاء الراشدين) الذي تزوّج فاطمة (ابنة محمّد) وعمرها 9 سنوات.


في العالم الإسلاميّ اليوم

زواج الأطفال في العالم الإسلاميّ

بسبب شرعيّة زواج الأطفال في الشريعة الإسلاميّة، لا يزوا زواج الأطفال مسموحاً وممارَساً في الكثير من الدول الإسلاميّة – وفي الأماكن حيث هذا الزواج ممنوع من قبل القانون المدني، يتمّم هذه الزيجات أئمّة مستقلّون يزعمون أنّهم أوفياء للشريعة وحدها. في هذه الدول، يعتبر زواج الأطفال شائعاً بشكل خاصّ بين سكّان الريف حيث يزوّج أولياء الأمور فتياتهم اللواتي هنّ دون سنّ البلوغ من رجال أكبر سناً لتحقيق غايات مختلفة، بما فيها الحفاظ على "شرف" الأسرة والفتيات.

إنّ زواج الأطفال أكثر انتشاراً في باكستان وأفغانستان، تتبعهما دولٌ في الشرق الأوسط وبنغلادش[٩][١٠]. وقد تكون هذه الممارسة منتشرة أيضاً بدرجة أقلّ بين المجتمعات المسلمة الأخرى، وقد تمّت ملاحظتها في ما بين الشعوب المسلمة في الدول غير المسلمة مثل المملكة المتحدة[١١] والولايات المتّحدة[١٢].

وقد تمّت معارضة وإيقاف المحاولات لإصلاح القوانين ومنع زواج الأطفال في دولٍ كاليمن وبنغلادش وشمالي نيجيريا بحجّة أنّ ذلك المنع ضدّ الإسلام[١٣][١٤][١٥][١٦][١٧]. حتّى أنّ ماليزيا أصدرت قوانين جديدة تسمح بشكلٍ صريح بممارسة زواج الأطفال بين المسلمين لأسباب دينيّة[١٨].


اقتباسات ذات صلة

القرآن والتفسير

وَٱلَّٰٓـِٔى يَئِسْنَ مِنَ ٱلْمَحِيضِ مِن نِّسَآئِكُمْ إِنِ ٱرْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَٰثَةُ أَشْهُرٍ وَٱلَّٰٓـِٔى لَمْ يَحِضْنَ ۚ وَأُو۟لَٰتُ ٱلْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ ۚ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجْعَل لَّهُۥ مِنْ أَمْرِهِۦ يُسْرًا
يَقُولُ تَعَالَى مُبَيِّنًا لِعِدَّةِ الْآيِسَةِ -وَهِيَ الَّتِي قَدِ انْقَطَعَ عَنْهَا الْحَيْضُ لِكِبَرِهَا-: أَنَّهَا ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ، عِوَضًا عَنِ الثَّلَاثَةِ قُرُوءٍ فِي حَقِّ مَنْ تَحِيضُ، كَمَا دَلَّتْ عَلَى ذَلِكَ آيَةُ "الْبَقَرَةِ" وَكَذَا الصِّغَارُ اللَّائِي لَمْ يَبْلُغْنَ سِنَّ الْحَيْضِ أَنَّ عِدَّتَهُنَّ كَعِدَّةِ الْآيِسَةِ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ؛ وَلِهَذَا قَالَ: ﴿وَاللائِي لَمْ يَحِضْنَ﴾
﴿واللّائِي﴾ بِهَمْزَةٍ وياء وبِلا ياء فِي المَوْضِعَيْنِ ﴿يَئِسْنَ مِن المَحِيض﴾ بِمَعْنى الحَيْض ﴿مِن نِسائِكُمْ إنْ ارْتَبْتُمْ﴾ شَكَكْتُمْ فِي عِدَّتهنَّ ﴿فَعِدَّتهنَّ ثَلاثَة أشْهُر واللّائِي لَمْ يَحِضْنَ﴾ لِصِغَرِهِنَّ فَعِدَّتهنَّ ثَلاثَة أشْهُر والمَسْأَلَتانِ فِي غَيْر المُتَوَفّى عَنْهُنَّ أزْواجهنَّ أمّا هُنَّ فَعِدَّتهنَّ ما فِي آيَة ﴿يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أرْبَعَة أشْهُر وعَشْرًا﴾ ﴿وأُولات الأَحْمال أجَلهنَّ﴾ انْقِضاء عِدَّتهنَّ مُطَلَّقات أوْ مُتَوَفّى عَنْهُنَّ أزْواجهنَّ ﴿أنْ يَضَعْنَ حَمْلهنَّ ومَن يَتَّقِ اللَّه يَجْعَل لَهُ مِن أمْره يُسْرًا﴾ فِي الدُّنْيا والآخِرَة

الأحاديث

حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ تُوُفِّيَتْ خَدِيجَةُ قَبْلَ مَخْرَجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْمَدِينَةِ بِثَلاَثِ سِنِينَ، فَلَبِثَ سَنَتَيْنِ أَوْ قَرِيبًا مِنْ ذَلِكَ، وَنَكَحَ عَائِشَةَ وَهْىَ بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ، ثُمَّ بَنَى بِهَا وَهْىَ بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ‏.‏
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم تَزَوَّجَهَا وَهْىَ بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ، وَأُدْخِلَتْ عَلَيْهِ وَهْىَ بِنْتُ تِسْعٍ، وَمَكَثَتْ عِنْدَهُ تِسْعًا‏.‏



  1. حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ تُوُفِّيَتْ خَدِيجَةُ قَبْلَ مَخْرَجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْمَدِينَةِ بِثَلاَثِ سِنِينَ، فَلَبِثَ سَنَتَيْنِ أَوْ قَرِيبًا مِنْ ذَلِكَ، وَنَكَحَ عَائِشَةَ وَهْىَ بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ، ثُمَّ بَنَى بِهَا وَهْىَ بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ‏.‏ صحيح البخاري 5:58:236
  2. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ـ رضى الله عنها ـ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم تَزَوَّجَهَا وَهْىَ بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ، وَأُدْخِلَتْ عَلَيْهِ وَهْىَ بِنْتُ تِسْعٍ، وَمَكَثَتْ عِنْدَهُ تِسْعًا‏.‏ صحيح البخاري 7:62:64
  3. وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، ح وَحَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، - وَاللَّفْظُ لَهُ - حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، - هُوَ ابْنُ سُلَيْمَانَ - عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ تَزَوَّجَنِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ وَبَنَى بِي وَأَنَا بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ ‏.‏ صحيح مسلم 8:3310
  4. حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، وَأَبُو كَامِلٍ قَالاَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا بِنْتُ سَبْعٍ - قَالَ سُلَيْمَانُ أَوْ سِتٍّ - وَدَخَلَ بِي وَأَنَا بِنْتُ تِسْعٍ ‏.‏ سنن أبي داود 2116 (احمد حسن Ref)
  5. Most sources suggest age at consummation as nine, and one that it may have been age 10; See: Denise Spellberg (1996), Politics, Gender, and the Islamic Past: The Legacy of 'A'isha Bint Abi Bakr, Columbia University Press, ISBN 978-0231079990, pp. 39–40;
  6. Afsaruddin, Asma (2014). "ʿĀʾisha bt. Abī Bakr". In Fleet, Kate; Krämer, Gudrun; Matringe, Denis; Nawas, John; Rowson, Everett. Encyclopaedia of Islam (3 ed.). Brill Online. Retrieved 2015-01-11
  7. Ahmed, Leila (1992). Women and Gender in Islam: Historical Roots of a Modern Debate. Yale University Press. p. 51-54. ISBN 978-0300055832.
  8. Tarikh Khamees, Volume 2, p. 384 ('Dhikr Umm Kalthum') and Zakhair Al-Aqba, p. 168
  9. [https://www.americamagazine.org/issue/364/article/child-marriage-afghanistan-and-pakistan America Magazine: Child Marriage in Afghanistan and Pakistan, by Andrew Bushell; March 11, 2002]
  10. http://www.americansforunfpa.org/NetCommunity/Page.aspx?pid=630
  11. http://www.dailymail.co.uk/news/article-1196955/Ten-fold-rise-forced-marriages-just-years.html
  12. http://www.kansascity.com/105/story/1557578.html?pageNum=2&mi_pluck_action=page_nav#Comments_Container
  13. http://www.wunrn.com/news/2008/11_08/11_24_08/112408_nigeria.htm
  14. http://thenigeriatoday.net/i-could-marry-off-my-six-year-old-daughter-if-i-so-wished-senator-ahmed-yerima-replies-critics/
  15. http://www.weeklyblitz.net/1386/islamist-leader-threatens-of-waging-jihad
  16. http://www.webcitation.org/query?url=http://www.abigmessage.com/child-marriage-death-of-13-year-old-bride-after-wedding.html&date=2011-10-25
  17. http://www.webcitation.org/query?url=http://www.irinnews.org/Report.aspx?ReportId=88589&date=2011-10-25
  18. http://www.webcitation.org/query?url=http://news.smh.com.au/breaking-news-world/outcry-over-malaysian-child-marriages-20100804-11fey.html&date=2011-10-25