إذا تحب ويكي إسلام فيمكنك التبرع هنا الرجاء ان تدعم المسلمين السابقين في أمريكا الشمالية فهي المنظمة التي تستضيف وتدير هذا الموقع تبرع اليوم

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «القرآن والحديث والعلماء: قتال غير المسلمين»

من ویکی اسلام
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
[مراجعة منقحة][مراجعة منقحة]
طلا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
الجهاد واجب على المسلمين والأمة ، يجب القيام به بطرق مختلفة. الحرب والقتال الصريحان مسموح بهما ، وكما قال الرسول نفسه (بالاتفاق مع العديد من الجنرالات والقادة العسكريين العظماء عبر التاريخ مثل صن تزو وفون كلاوزفيتز) فإن "الحرب خداع" وعلى هذا النحو فإن كسر المعاهدات واليمين والوعود مسموح به كجزء من الجهاد في سبيل الله ، وكذلك جميع أشكال الضلال الأخرى كجزء من الجهاد. يتفق علماء المسلمين بشكل عام على أن واجب الجهاد أبدي حتى "الدين كله لله" ، ولكن توجد اختلافات كبيرة بين العلماء حول ما إذا كان الجهاد صحيحًا عندما لا يكون هناك وجود للخليفة وأمر المؤمنين. يشكل هذا الاختلاف نقطة خلاف رئيسية بين السلفية الجهادية والفصائل السلفية المحافظة الهادئة ، حيث يعتقد الجهاديون أن وجود الخليفة ليس شرطًا ضروريًا للجهاد. على الرغم من وجود اختلافات في الفهم الحديث حول متى وأين يمكن إجراء الجهاد ، إلا أن المصادر الكلاسيكية تتفق جميعًا على أن "الجهاد في سبيل الله" ضد الكفار واجب على كل رجل مسلم قادر.
جهاد الطلب، أي الدعوة إلى الإسلام التي تُرسل إلى الكفّار المعارضين قبل بدء القتال، والذي يُفهم في المصادر التقليدية على أنه جهاد هجومي ضدّ دار الحرب، هو واجب يقع على عاتق المسلمين والأمة، ويجب بذلك القيام به بطرق مختلفة. فالحرب والقتال الصريحان مسموح بهما، وكما قال الرسول نفسه (بالاتفاق مع العديد من الجنرالات والقادة العسكريين العظماء عبر التاريخ مثل صن تزو وفون كلاوزفيتز) فإن "الحرب خداع"، ولذلك فإن كسر المعاهدات واليمين والوعود مسموح به كجزء من الجهاد في سبيل الله، وكذلك جميع أشكال التضليل الأخرى كجزء من الجهاد. ويتفق علماء المسلمين بشكل عام على أن واجب الجهاد أبدي حتى يصبح "الدين كله لله"، ولكن توجد اختلافات كبيرة بين العلماء حول ما إذا كان الجهاد صحيحًا عندما لا يكون هناك وجود للخليفة أو آمر للمؤمنين. ويشكل هذا الاختلاف نقطة خلاف رئيسية بين السلفية الجهادية والفصائل السلفية المحافظة الهادئة، حيث يعتقد الجهاديون أن وجود الخليفة ليس شرطًا ضروريًا للجهاد. وعلى الرغم من وجود اختلافات في الفهم الحديث حول متى وأين يمكن تطبيق الجهاد، إلا أن المصادر الكلاسيكية تتفق جميعًا على أن "الجهاد في سبيل الله" ضد الكفار واجب على كل رجل مسلم قادر.


==كسر المعاهدات==
==كسر المعاهدات==

مراجعة ١٣:٠٥، ٥ نوفمبر ٢٠٢٢

جهاد الطلب، أي الدعوة إلى الإسلام التي تُرسل إلى الكفّار المعارضين قبل بدء القتال، والذي يُفهم في المصادر التقليدية على أنه جهاد هجومي ضدّ دار الحرب، هو واجب يقع على عاتق المسلمين والأمة، ويجب بذلك القيام به بطرق مختلفة. فالحرب والقتال الصريحان مسموح بهما، وكما قال الرسول نفسه (بالاتفاق مع العديد من الجنرالات والقادة العسكريين العظماء عبر التاريخ مثل صن تزو وفون كلاوزفيتز) فإن "الحرب خداع"، ولذلك فإن كسر المعاهدات واليمين والوعود مسموح به كجزء من الجهاد في سبيل الله، وكذلك جميع أشكال التضليل الأخرى كجزء من الجهاد. ويتفق علماء المسلمين بشكل عام على أن واجب الجهاد أبدي حتى يصبح "الدين كله لله"، ولكن توجد اختلافات كبيرة بين العلماء حول ما إذا كان الجهاد صحيحًا عندما لا يكون هناك وجود للخليفة أو آمر للمؤمنين. ويشكل هذا الاختلاف نقطة خلاف رئيسية بين السلفية الجهادية والفصائل السلفية المحافظة الهادئة، حيث يعتقد الجهاديون أن وجود الخليفة ليس شرطًا ضروريًا للجهاد. وعلى الرغم من وجود اختلافات في الفهم الحديث حول متى وأين يمكن تطبيق الجهاد، إلا أن المصادر الكلاسيكية تتفق جميعًا على أن "الجهاد في سبيل الله" ضد الكفار واجب على كل رجل مسلم قادر.

كسر المعاهدات

وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَٱنۢبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَىٰ سَوَآءٍ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلْخَآئِنِينَ

عش في سلام مع الكفار مؤقتا

إِنَّهُۥ لَقَوْلٌ فَصْلٌ وَمَا هُوَ بِٱلْهَزْلِ إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا وَأَكِيدُ كَيْدًا فَمَهِّلِ ٱلْكَٰفِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًۢا

الخداع في الحرب

وَأَذَٰنٌ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦٓ إِلَى ٱلنَّاسِ يَوْمَ ٱلْحَجِّ ٱلْأَكْبَرِ أَنَّ ٱللَّهَ بَرِىٓءٌ مِّنَ ٱلْمُشْرِكِينَ ۙ وَرَسُولُهُۥ ۚ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِى ٱللَّهِ ۗ وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَصْرَمَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ سَمَّى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الْحَرْبَ خُدْعَةً‏.‏
حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏"‏ مَنْ لِكَعْبِ بْنِ الأَشْرَفِ ‏"‏‏.‏ فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ أَتُحِبُّ أَنْ أَقْتُلَهُ قَالَ ‏"‏ نَعَمْ ‏"‏‏.‏ قَالَ فَأْذَنْ لِي فَأَقُولَ‏.‏ قَالَ ‏"‏ قَدْ فَعَلْتُ ‏"‏‏.‏
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ عَمْرٌو سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ـ رضى الله عنهما ـ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ مَنْ لِكَعْبِ بْنِ الأَشْرَفِ فَإِنَّهُ قَدْ آذَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ ‏"‏‏.‏ فَقَامَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتُحِبُّ أَنْ أَقْتُلَهُ قَالَ ‏"‏ نَعَمْ ‏"‏‏.‏ قَالَ فَأْذَنْ لِي أَنْ أَقُولَ شَيْئًا‏.‏ قَالَ ‏"‏ قُلْ ‏"‏‏.‏ فَأَتَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ فَقَالَ إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ قَدْ سَأَلَنَا صَدَقَةً، وَإِنَّهُ قَدْ عَنَّانَا، وَإِنِّي قَدْ أَتَيْتُكَ أَسْتَسْلِفُكَ‏.‏ قَالَ وَأَيْضًا وَاللَّهِ لَتَمَلُّنَّهُ قَالَ إِنَّا قَدِ اتَّبَعْنَاهُ فَلاَ نُحِبُّ أَنْ نَدَعَهُ حَتَّى نَنْظُرَ إِلَى أَىِّ شَىْءٍ يَصِيرُ شَأْنُهُ، وَقَدْ أَرَدْنَا أَنْ تُسْلِفَنَا وَسْقًا، أَوْ وَسْقَيْنِ ـ وَحَدَّثَنَا عَمْرٌو غَيْرَ مَرَّةٍ، فَلَمْ يَذْكُرْ وَسْقًا أَوْ وَسْقَيْنِ أَوْ فَقُلْتُ لَهُ فِيهِ وَسْقًا أَوْ وَسْقَيْنِ فَقَالَ أُرَى فِيهِ وَسْقًا أَوْ وَسْقَيْنِ ـ فَقَالَ نَعَمِ ارْهَنُونِي‏.‏ قَالُوا أَىَّ شَىْءٍ تُرِيدُ قَالَ فَارْهَنُونِي نِسَاءَكُمْ‏.‏ قَالُوا كَيْفَ نَرْهَنُكَ نِسَاءَنَا وَأَنْتَ أَجْمَلُ الْعَرَبِ قَالَ فَارْهَنُونِي أَبْنَاءَكُمْ‏.‏ قَالُوا كَيْفَ نَرْهَنُكَ أَبْنَاءَنَا فَيُسَبُّ أَحَدُهُمْ، فَيُقَالُ رُهِنَ بِوَسْقٍ أَوْ وَسْقَيْنِ‏.‏ هَذَا عَارٌ عَلَيْنَا، وَلَكِنَّا نَرْهَنُكَ اللأْمَةَ ـ قَالَ سُفْيَانُ يَعْنِي السِّلاَحَ ـ فَوَاعَدَهُ أَنْ يَأْتِيَهُ، فَجَاءَهُ لَيْلاً وَمَعَهُ أَبُو نَائِلَةَ وَهْوَ أَخُو كَعْبٍ مِنَ الرَّضَاعَةِ، فَدَعَاهُمْ إِلَى الْحِصْنِ، فَنَزَلَ إِلَيْهِمْ فَقَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ أَيْنَ تَخْرُجُ هَذِهِ السَّاعَةَ فَقَالَ إِنَّمَا هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ، وَأَخِي أَبُو نَائِلَةَ ـ وَقَالَ غَيْرُ عَمْرٍو قَالَتْ أَسْمَعُ صَوْتًا كَأَنَّهُ يَقْطُرُ مِنْهُ الدَّمُ‏.‏ قَالَ إِنَّمَا هُوَ أَخِي مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ وَرَضِيعِي أَبُو نَائِلَةَ ـ إِنَّ الْكَرِيمَ لَوْ دُعِيَ إِلَى طَعْنَةٍ بِلَيْلٍ لأَجَابَ قَالَ وَيُدْخِلُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ مَعَهُ رَجُلَيْنِ ـ قِيلَ لِسُفْيَانَ سَمَّاهُمْ عَمْرٌو قَالَ سَمَّى بَعْضَهُمْ قَالَ عَمْرٌو جَاءَ مَعَهُ بِرَجُلَيْنِ وَقَالَ غَيْرُ عَمْرٍو أَبُو عَبْسِ بْنُ جَبْرٍ، وَالْحَارِثُ بْنُ أَوْسٍ وَعَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ عَمْرٌو وَجَاءَ مَعَهُ بِرَجُلَيْنِ ـ فَقَالَ إِذَا مَا جَاءَ فَإِنِّي قَائِلٌ بِشَعَرِهِ فَأَشَمُّهُ، فَإِذَا رَأَيْتُمُونِي اسْتَمْكَنْتُ مِنْ رَأْسِهِ فَدُونَكُمْ فَاضْرِبُوهُ‏.‏ وَقَالَ مَرَّةً ثُمَّ أُشِمُّكُمْ‏.‏ فَنَزَلَ إِلَيْهِمْ مُتَوَشِّحًا وَهْوَ يَنْفَحُ مِنْهُ رِيحُ الطِّيبِ، فَقَالَ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ رِيحًا ـ أَىْ أَطْيَبَ ـ وَقَالَ غَيْرُ عَمْرٍو قَالَ عِنْدِي أَعْطَرُ نِسَاءِ الْعَرَبِ وَأَكْمَلُ الْعَرَبِ قَالَ عَمْرٌو فَقَالَ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَشَمَّ رَأْسَكَ قَالَ نَعَمْ، فَشَمَّهُ، ثُمَّ أَشَمَّ أَصْحَابَهُ ثُمَّ قَالَ أَتَأْذَنُ لِي قَالَ نَعَمْ‏.‏ فَلَمَّا اسْتَمْكَنَ مِنْهُ قَالَ دُونَكُمْ‏.‏ فَقَتَلُوهُ ثُمَّ أَتَوُا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرُوهُ‏.‏
(تَشْبِيبُ كَعْبٍ بِنِساءِ المُسْلِمِينَ والحِيلَةُ فِي قَتْلِهِ):

ثُمَّ رَجَعَ كَعْبُ بْنُ الأشْرَفِ إلى المَدِينَةِ فَشَبَّبَ [٥] بِنِساءِ المُسْلِمِينَ حَتّى آذاهُمْ.

فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، كَما حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ المُغِيثِ بْنِ أبِي بُرْدَةَ مَن لِي بِابْنِ الأشْرَفِ؟ فَقالَ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ، أخُو بَنِي عَبْدِ الأشْهَلِ: أنا لَكَ بِهِ يا رَسُولَ اللَّهِ، أنا أقْتُلُهُ، قالَ: فافْعَلْ إنْ قَدَرْتَ عَلى ذَلِكَ [٦]. فَرَجَعَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ فَمَكَثَ ثَلاثًا لا يَأْكُلُ ولا يَشْرَبُ إلّا ما يُعْلِقُ بِهِ نَفْسَهُ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَدَعاهُ، فَقالَ لَهُ: لِمَ تَرَكْتَ الطَّعامَ والشَّرابَ؟ فَقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، قُلْتُ لَكَ قَوْلًا لا أدْرِي هَلْ أفِيَنَّ لَكَ بِهِ أمْ لا؟ فَقالَ: إنّما عَلَيْكَ الجَهْدُ، فَقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، إنّهُ لا بُدَّ لَنا مِن أنْ نَقُولَ: قالَ: قُولُوا ما بَدا لَكُمْ، فَأنْتُمْ فِي حِلٍّ مِن ذَلِكَ.
ابن هشام (ت 833). سيرة ابن هشام ت السقا. المكتبة الشاملة. ج.2، ص.55-54.
أمْرُ الحَجّاجِ بْنِ عِلاطٍ السُّلَمِيِّ

(حِيلَتُهُ فِي جَمْعِ مالِهِ مِن مَكَّةَ):

قالَ ابْنُ إسْحاقَ: ولَمّا فُتِحَتْ خَيْبَرُ، كَلَّمَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، الحَجّاجُ بْنُ عِلاطٍ السُّلَمِيُّ ثُمَّ البَهْزِيُّ، فَقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، إنّ لِي بِمَكَّةَ مالًا عِنْدَ صاحِبَتِي أُمِّ شَيْبَةَ بِنْتِ أبِي طَلْحَةَ- وكانَتْ عِنْدَهُ، لَهُ مِنها مُعْرِضُ بْنِ الحَجّاجِ ومالٌ مُتَفَرِّقٌ فِي تُجّارِ أهْلِ مَكَّةَ، فَأْذَنْ لِي يا رَسُولَ اللَّهِ، فَأذِنَ لَهُ، قالَ: إنّهُ لا بُدَّ لِي يا رَسُولَ اللَّهِ مِن أنْ أقُولَ، قالَ: قُلْ.
ابن هشام (ت 833). سيرة ابن هشام ت السقا. المكتبة الشاملة. ج.2، ص.345.

النساء والأطفال

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ الصَّعْبِ بْنِ جَثَّامَةَ ـ رضى الله عنهم ـ قَالَ مَرَّ بِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِالأَبْوَاءِ ـ أَوْ بِوَدَّانَ ـ وَسُئِلَ عَنْ أَهْلِ الدَّارِ يُبَيَّتُونَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَيُصَابُ مِنْ نِسَائِهِمْ وَذَرَارِيِّهِمْ قَالَ ‏"‏ هُمْ مِنْهُمْ ‏"‏‏.‏ وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ ‏"‏ لاَ حِمَى إِلاَّ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏‏.‏
حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ أَخْبَرَنِي الصَّعْبُ بْنُ جَثَّامَةَ، قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ خَيْلَنَا أَوْطَأَتْ مِنْ نِسَاءِ الْمُشْرِكِينَ وَأَوْلاَدِهِمْ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ هُمْ مِنْ آبَائِهِمْ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ‏.‏

الجهاد أبدي

حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي نُشْبَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏:‏ ‏"‏ ثَلاَثَةٌ مِنْ أَصْلِ الإِيمَانِ ‏:‏ الْكَفُّ عَمَّنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَلاَ تُكَفِّرْهُ بِذَنْبٍ وَلاَ تُخْرِجْهُ مِنَ الإِسْلاَمِ بِعَمَلٍ، وَالْجِهَادُ مَاضٍ مُنْذُ بَعَثَنِيَ اللَّهُ إِلَى أَنْ يُقَاتِلَ آخِرُ أُمَّتِي الدَّجَّالَ لاَ يُبْطِلُهُ جَوْرُ جَائِرٍ وَلاَ عَدْلُ عَادِلٍ، وَالإِيمَانُ بِالأَقْدَارِ ‏"‏ ‏.‏