الإعجاز العلمي في القرآن

من ویکی اسلام
مراجعة ١٤:٠٣، ١٥ أكتوبر ٢٠٢١ بواسطة Vixen (نقاش | مساهمات)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

في الآونة الأخيرة، فسّر كثيرٌ من العلماء المسلمين بعض الآيات القرآنيّة على أنّها تتنبّأ بإعجاز بالاكتشافات العلميّة الحديثة. وقد قدّموا هذه التفسيرات كدليل على أنّ القرآن مُنزل من الله. ومن المثير للاهتمام أنّه ما من آيّة قرآنيّة حثّت إلى أيّ اكتشاف علميّ، وإنّ العلماء المسلمين الحديثين لم يحاولوا عموماً إثبات هذه النظريّة. بذلك، فإنّ الحالات الإعجازيّة المزعومة للمعرفة العلميّة المسبقة في القرآن تمّ التعرّف عليها بعد الاكتشاف العلميّ الّذي تصفه الآيات، والّذي تمّ اكتشافه بأساليب مستقلّة وغير متعلّقة بالقرآن. يشير النقّاد إلى هذا الضعف ويعتبرون هذه "المعجزات العلميّة" نتيجة السفسطة الدينيّة، بحيث أنّ العلم يتمّ نسبه إلى القرآن بعد اكتشافه. إضافة إلى ذلك، يشير النقّاد إلى أنّ القرآن لا يتضمّن في أيّ حالة من الحالات وصفاً واضحاً ودقيقاً وصحيحاً بما فيه الكفاية لأيّ موضوع علميّ كي يوصَف بالإعجاز.

وبحسب المؤرّخين، فإنّ كاتب (أو كتّاب) القرآن على الأغلب لم يكن يدّعي التنبّؤ بالعلم الحديث. وفي سبيل دعم وجهة النظر هذه، لا توجد مخطوطات إسلاميّة تقرّ فعلاً بأنّ القرآن (أو أيّ مخطوطة إسلاميّة بشكل عامّ) يحتوي على تلميحات عن الاكتشافات العلميّة المستقبليّة. كنتيجة لذلك، يقول المؤرّخون عن مقاطع القرآن التي يرد فيها أيّ موضوع يُعتبر اليوم ذا أهميّة علميّة (كعجائب السماء في خلال النهار والليل، والحياة الحيوانيّة والنباتيّة، أو الروح البشريّة) أنّ المقصد منها كان ببساطة إثارة الرهبة في نفوس قارئيها، وذلك من خلال توجيه انتباه أولئك إلى عجائب الدنيا المتعدّدة وبالأخصّ تلك المتاحة للأفراد الذين يعيشون في البيئة القاسية والقاحلة والصخريّة التي تميّزت بها الجزيرة العربيّة في أوائل القرن السابع.

من أشهر المتحدّثين باسم الإسلام في الغرب الّذين أشاروا إلى وجود الإعجاز العلميّ في القرآن هم هارون يحيى، وذاكر نايك، وابراهيم أبو حرب، وحمزة تزورتزس.  ففي سنة 2013، نشر حمزة تزورتزس مقالةً انسحب فيها من قضيّته لاكتشاف المعجزات العلميّة في القرآن، وقال في المقالة إنّ السّعي لإثبات هذه المعجزات " قد أصبح إحراج فكريّ للمدافعين عن الإسلام" و "قد فضح عدم التناسق في طريقة صياغة حججهم". وأشار كذلك إلى أنّ "الكثير من المسلمين الّذين كانوا قد أسلموا بسبب قصّة الإعجاز العلمي تركوا الدين الإسلامي"[١]. أمّا وعظ ذاكر نايك فقد مُنع في الهند وبنغلادش وكندا والمملكة المتّحدة وماليزيا في ظلّ قوانين مكافحة الإرهاب والإكراه. في 11 كانون الثاني سنة 2020، حُكم على هارون يحيى بالسجن لمدّة 1075 عاماً بتهمٍ عدّة منها إدارة مجموعة اجتماعيّة لعبادة الجنس والتحرّش الجنسيّ والابتزاز وتبييض الأموال.

منهجية علماء الدين الإسلامي

تُتّبع عدّة منهجيات دينيّة من قبل العلماء المسلمين الحديثين لصنع قضيّة أيّ معجزة علميّة في القرآن. تتضمّن هذه المنهجيات ما يمكن وصفه كالإزالة من التاريخ، والترابط الزائف، وإعادة التفسير، والتوضيح، والحرفيّة الاختياريّة، والباطنيّة الاختياريّة، والتنقيب قي البيانات. وفيما يوجد عدد من المناهج البديلة والمجموعات مختلفة منها قد تُستخدم لإنشاء قضيّة أيّ معجزة علميّة، إلّا أنّ المنهجيات المذكورة أعلاه هي الأكثر شيوعاً في ترتيب تنازليّ من الأهميّة. هذه المنهجيّات تسند بعضها البعض وتستخدم بالربط في ما بينها لتقوية القضيّة المطروحة.

المنهجية

في حين أنّ العلماء المسلمين الحديثين قد طبّقوا المناهج المتعدّدة المذكورة أعلاه بهدف تطوير قضايا الإعجاز العلميّ في القرآن، بقي التبرير الفلسفي و/أو الديني وراء استخدام هذه المناهج ناقصاً، وذلك إذا كان يظهر على الإطلاق. أمّا النقّاد الذين أشاروا إلى المشاكل الملازمة لاستخدام بعض/كلّ هذه المناهج، فلم تتمّ إجابتهم أو أخذهم بعين الاعتبار من قِبل العلماء المسلمين المؤسّسين بشكلٍ عامّ.

الإزالة من التاريخ

إنّ الممارسة الأكثر شيوعاً في صنع قضيّة معجزة علميّة في القرآن هي الإزالة من التاريخ. وهي عمليّة يتمّ فيها إزالة الحدث التاريخي (سورة من القرآن في هذه الحالة) من سياقه التاريخي. فبما أنّ لا مخطوطة إسلاميّة تدّعي توقّعها للعلم الحديث، يتطلّب العدد الأكبر من قضايا الإعجاز العلميّ درجة معيّنة من إلغاء التاريخ. فإنّ محمد لم يحاول جذب صحابته عبر إخبارهم بأنّه يستطيع توقّع الاكتشافات العلميّة التي سيتمّ اكتشافها بعد أكثر من ألف سنة، في مستقبل لن يعيشوا ليروه. كذلك، محمّد لم يحاول جذب صحابته عبر توقّع أحداث تاريخيّة ستُكتشف من خلال الأبحاث الأثريّة المستقبليّة. حتّى ولو كان قد فعل ذلك، فإنّ المعجزة كانت لتبقى بلا مفعول، ولجَهِلَ معاصرو محمد ما كان يتحدّث عنه. وبالفعل، لو كان بإمكان معاصري محمد التأكّد من الملاحظات العلميّة أو التاريخيّة التي ذكرها محمد، لما كانت لتُعتبر معجزات (فذلك كان سيعني أنّه أمكن لمحمد أن يعرف الحقائق هذه بالطريقة ذاتها).  

نتيجة لذلك، على الآيات أن تُزال من التاريخ ومن ثمّ أن تعاد صياغتها كتوقعات لاكتشافات علميّة (أو أثريّة) مستقبليّة. فمثلاً، عندما ورد في القرآن أنّ الأرض جُعِلَت "مهاداً" والجبال "أوتاداً" تثبّتها، كان الهدف من ذلك إثارة الرهبة في نفوس جمهور ذاك العصر عبر تركيز انتباههم على فكرة أسطوريّة صدّقها أولئك. بذلك، يتّخذ العلماء المسلمون تلك الآية وما يشبهها ويعيدون صياغتها كتنبّؤات.

في الحالات التي تكون فيها الحقائق العلميّة أو التاريخيّة الّتي أشار إليها محمّد موصوفة بدقّة، يكون على العلماء المسلمين أن يعتمدوا عمليّة مزدوجة من الإزالة من التاريخ: فأوّلاً، على الوصف أن تُعاد صياغته ليكون تنبؤاً. وثانياً، على احتمال أن يكون محمد قد عرف الحقيقة المطروحة عبر طريقة غير التكهّن أن يُلغى كلّيّاً.

ولتحقيق الشرط الأخير، يدعم العلماء المسلمون وجهة نظرهم عبر حجج مختلفة قائلين إنّ الحقيقة المذكورة لم تكن معروفة من قٍبل أحد في القرن السابع، وإنّ الجزيرة العربيّة كانت معزولة حظراً عن تيارات المعرفة العالميّة، وإنّ محمّد بالأخصّ كان معزولاً عن المعرفة بشكل عامّ، وإنّ محمّد كان أمّيّاً وبذلك غير قادر على الوصول إلى المعرفة حتّى ولو كانت متاحة له، و/أو إنّ القدرات العقليّة لدى الناس القدماء كانت أقلّ بكثير من تلك لدى الناس الحديثين.

لم يقبل النقّاد والمؤرّخون أيّاً من أشكال الإزالة من التاريخ هذه، وأبقوا بمواظبة على أنّ النصوص التاريخيّة لا تُفهم سوى من خلال سياقها التاريخيّ، وأنّه ما من حقيقة وصفُها دقيق في القرآن لم تكن معروفة في القرن السابع، وأنّه من الواضح أنّ الجزيرة العربيّة كانت تصلها تيارات المعرفة العالميّة، وأنّه ما من سبب يجعلنا نفكّر أنّ محمّد كان معزول بشكل خاص عن المعرفة، وأنّ محمّد على الأغلب لم يكن أمّيّاً، وأنّه حتّى ولو كام أمّيّاً لكان بإمكانه التعلّم بشكلٍ كبير في حضارة كانت أساساً تتناقل المعرفة شفهيّاً، وأنّه ما من دليل علميّ على أنّ الناس القدماء حوالى فترة القرن السابع كانوا أقلّ ذكاءً بشكلٍ كبير من الناس الحديثين.

الترابط الزائف

من الممارسات الشائعة الأخرى التي يستخدمها العلماء المسلمون لصنع قضايا الإعجاز العلمي في القرآن هي رسم ما يوصف كترابط زائف بين القرآن والحقيقة العلميّة. ولتحقيق ذلك: يتمّ استخدام استشهادات منزوعة من سياقها من منشورات علميّة، وخليطٍ من العلم والنحو بلغة غير مفهومة، وتفسيرات مجازيّة للعلم، ومساواةٍ بين مراقبة الظواهر التاريخيّة الشائعة بتفسيرها العلمي الحديث، وفهمٍ غير دقيق وغير صحيح للحقيقة العلميّة الموضوع.

ففي حالة "تنبؤ القرآن بدور الجبال في تثبيت الأرض" مثلاً، يفترض العلماء المسلمون أنّ "جذور" الجبل تثبّت قشرة الأرض بشكلٍ ما، في حينّ أنّ العلم الحديث لا يقرّ بذلك.

يقترح النقّاد أنّ في الحالات التي قد رُبط العلم فيها بالآيات القرآنيّة عن قلّة فهم أو خطأ في التطبيق أو الوضوح، تصبح قضيّة المعجزة العلميّة غير معترف بها.

إعادة التفسير

ومن الضروري بشكلٍ عامّ للعلماء المسلمين أن يستهزئوا بعادة التفسير (التفسير التقليدي) خلال قراءتهم لمقاطع الآيات التي يُقال إنّها تصف حقيقة علميّة. وإنّ التفسيرات التي يستهزئون بها تكون أحياناً تلك الّتي زوّدنا بها محمّد نفسه، وغالباً ما تكون تلك الّتي زوّدنا بها صحابته.

من الأمثال المحدّدة عن التغيرات الموجودة في هذا النوع من إعادة القراءة: اتّخاذ مقاطع من الآيات التي تصف الآخرة وتفسيرها كوصفٍ للعصر الحديث، واتّخاذ مقاطع من آيات تصف أحداثاً خارقة أو إعجازيّة وتفسيرها كوصف لقوانين الطبيعة الأبديّة، واتّخاذ مقاطع من آيات تصف أحداث تاريخيّة معيّنة وتفسيرها كوصف لقوانين المجتمع الإنسانيّ الأبديّة.

هذا النوع من إعادة التفسير شائع في الغرب بشكلٍ خاصّ، حيث أنّ ترجمة المخطوطات غالباً ما تُعاد صياغتها بطريقة تميّزها عن النصّ العربي الأصليّ وتلائم أو تصادق أحياناً على التفسير المرغوب.

يقول النقّاد والمؤرّخون إنّ هذا النوع من إعادة القراءة يحفّز على سرعة التصديق بسبب إهماله للسياقين النصّي والتاريخي، وفي الأحيان التي أثّر بها على الترجمات، فقد حكموا عليه كنوع من التضليل الأكاديمي والفكري. يشير النقّاد كذلك إلى أنّ الاستهزاء بعادات التفسير الأولى، وبخاصّة حيث تعتمد على وتكرّر وجهة النظر الموجودة في الأحاديث النبويّة أو أقوال صحابة النبي، يُضعِف مكانة العقيدة الإسلاميّة التقليديّة التي تعتبر كلام محمّد نهائياً والتي غالباً ما تعلّي من شأن الكلام الديني والتفسيري لصحابة محمد لتجعله ذا مكانة مماثلة لكلام محمد نفسه.

التوضيح

إنّ الآيات التي تبدو كأفضل مرشّح للإعجاز العلمي هي تلك المؤلّفة من كلمات وجملٍ تحمل معانٍ خفيّة ومبهمة، أو معانٍ قد خُسرَت مع مرور الوقت بكلّ بساطة . غالباً ما استخدم العلماء المسلمون آيات من هذا النوع لصنع قضايا الإعجاز العلمي في القرآن.

ويقول النقّاد إنّه إن لم يكن هناك تبرير للقراءات البالغة الدقّة التي توضع على آية غامضة في الأساس، فلا يمكن اعتبار هذه الآية إعجازاً.


الحرفية الاختيارية

في بعض الأحيان، تتضمّن الآيات المقدّمة من قِبل العلماء المسلمين على أنّها إعجاز علميّ على صورة مجازيّة لو أخذناها في معناها الحرفيّ تبدو وكأنّها وصف لظاهرة علميّة ما. في العديد من هذه الحالات، تكون الصورة المجازية ذاتها أو أخرى تشبهها أو الكلمة المجازيّة مستخدمة في مكان آخر في القرآن في سياق يوضّح معناها، ولو قرأناها حرفياً لما وصلنا إلى تفسير ملموس.

يقول النقّاد إنّ هذه القراءة العشوائيّة والنادرة للمجاز بطريقة حرفيّة لها غرض واضح، وهي ممارسة تعتمد على الحظّ بدلاً من أيّ شيء قد يوصَف كمعنى مقصود من قِبل الكاتب.

التنقيب في البيانات

من الفئات المكرّرة من الإعجاز العلمي التي يقدّمها العلماء المسلمون تنشأ من جمع أعداد من الكلمات-المصدر الواردة في أشكال نحويّة مختلفة في نصّ القرآن. إنّ الكلمات التي تظهر في عدد معيّن من المرّات أو بنسبة مثيرة للاهتمام تقدّم كإعجاز علميّ متعلّق بالرياضيات. توجد الكثير من المتغيرات في هذا النوع من قضايا الإعجاز، فيصل بعض العلماء إلى حدود استثنائيّة لجمع أعداد كبيرة من الأرقام وحسابها باستخدام عدّة نواحٍ من الآيات كعدد الأحرف فيها، وموقعها في السورة، وموقعها في القرآن، وغيرها من النواحي لإيجاد العلاقات.

يقول النقّاد إنّ هذا الإعجاز المزعوم مبنيّ على قوانين الاحتمال ولا يُظهر أيّ ناحية خارقة للطبيعة من القرآن.

الباطنيّة الاختياريّة

تنشأ حالة مختلفة بعض الشيء عن القضايا المعتادة للإعجاز العلميّ في بعض الأحيان، حيث يصف القرآن ظاهرة علميّة بكلمات واضحة نسبياً، وإن كان ذلك بطريقة خاطئة. ففي حين أنّ لا يُعنى العلماء المسلمون الحديثون بهذه الحالات بشكلٍ كبير، إلّا أنّهم يصرّون على أنّه بينما يبدو المعنى الواضح للآية خاطئ، إنّما هو صحيح بطريقة باطنيّة. وحتّى ولو أنّ هذه الحالات أقلّ مكانة بشكلٍ واضح، إلّا أنّها تُقدّم أحياناً كقضايا إعجاز علميّ.

الاهتمامات الفلسفية بالمنهجية

كثيراً ما تُقترح بعض الاعتبارات الفلسفيّة لكونها مهمّة لأولئك الّذين يصدّقون فكرة الإعجاز العلميّ في القرآن أو للذين يفكّرون ما إن عليهم فعل ذلك.

·        إنّ فكرة أنّ البشر يستطيعون الحصول على معجزة من الإله/الآلهة هي فكرة بالغة الأهميّة أو على الأقلّ مثيرة للاهتمام للغاية إن كانت صحيحة، ولذلك السبب تستحقّ التفكير بها بجدّيّة وتدقيق شديدين، وإلّا أمكن لأيّ عدد من الأطراف المعارضة الأخرى الادّعاء بأنّ مخطوطاتهم تحتوي على إعجاز علميّ.

·        على الإله/الآلهة الذين يريدون أن يقدّموا للجنس البشريّ معجزة علميّة سابقة لأوانها أن يقابلوا هذا التدقيق المبرَّر بمعجزة فريدة الوضوح وخالية من العيوب لتميّز نفسها عن ادّعاءات الإعجاز الخاطئة. إن لم يتحقّق ذلك، يكون الإله/الآلهة قد فشلوا في مهمّتهم، وهو أمر من المفترض أن يكون مستحيلاً. يجب أن يكون فعلاً من المستحيل إيجاد سبب لإنكار معجزة كهذه – هنا يكمن معنى اليقين.

·        يعتبر أي تصريح في المخطوطات يتضمّن تصريحاً علميّاً إعجازاً فقط في حال كان في الوقت عينه: (1) واضح ومقصود، و(2) من المؤكّد استحالة معرفته في وقت الوحي، و(3) صحيح علمياً، وذلك لأنّ:

o      (1) أيّ تصريح علمي مبهم أو غير مقصود يمكن أن يكون صحيحاً من باب الصدفة فحسب

o      (2) أيّ تصريح علمي كان معروفاً في وقت ومكان الوحي لا يعتبر إعجازاً

·        بالإضافة إلى ذلك، من المرجّح أنّه لا يمكن برهنة أي من المعايير المذكورة أعلاه في أيّ من التصريحات العلميّة وذلك بسبب: (1) كون اللغة مبهمة أصلاً، و(2) استحالة إمكانيّة برهنة أنّ أحدها حدث صدفة، و(3) تعذّر الوصول إلى التاريخ بالأساس. بالرّغم من ذلك، يمكن للشخص أن يغضّ النظر عن الشكّ المذكور في النقطة الأخيرة في تحليله، وعلى الأغلب أنّه سيفعل ذلك.

انجيج كبير

جادل العديد من علماء المسلمين المعاصرين بأن القرآن 21:30 والقرآن 51:47 يصف الانفجار العظيم. على النقيض من ذلك ، أظهر المؤرخون أن الآية الأولى تصف نسخة من أسطورة خلق البيض في العالم والتي كان يعتقد على نطاق واسع في العصور السابقة في كثير من أنحاء العالم. وفقًا للنموذج الأصلي للأسطورة ، كانت الأرض والسماء على حد سواء موجودة في بنية على شكل بيضة تنفصل (أو تفقس) لتصبح الأرض والسماء المنفصلين ، مما يبشر بعصر البشرية. في العديد من الإصدارات ، يظهر الرجل الأول كما تفتح "فتحات" هيكل الأرض والسماء. تنص الآية على أن "نحن نقطعهم" (ضمير مزدوج "هيما") ، وليس "نقطعها" ، مما يشير إلى أن الأرض والسماوات هما قوتان مميزان بعد القشرة ، وتتحدث الآية التالية عن الجبال الموضوعة على الأرض . أما الآية الأخرى فتستخدم الكلمة العربية mūsi ،na التي تعني صانعي المساحة الواسعة أو العرض. [6] يتم استخدام صيغة الفعل والقواعد المتطابقة للكلمة الأخيرة في الآية التالية ، الناشرون (al mahidoon الْمَهِدُونَ) ، والتي هي من الجذر mahada مهد الذي يعني جعل سهل ، متساوي ، ناعم ، نشر فراش [7]. ومن هذا الجذر أيضًا الاسم مهدان ، أي السرير أو حتى الامتداد ، والذي يظهر في آيات أخرى عن خلق الأرض حيث صنعت سريرًا في زمن الماضي. إن الزمن واضح في تلك الآيات على أنه يعني حدثًا سابقًا وليس عملية مستمرة (القرآن 20:53 ، القرآن 43:10 والقرآن 78: 6-7).


أَوَلَمْ يَرَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ أَنَّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَٰهُمَا ۖ وَجَعَلْنَا مِنَ ٱلْمَآءِ كُلَّ شَىْءٍ حَىٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ

وَٱلسَّمَآءَ بَنَيْنَٰهَا بِأَيْي۟دٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ

كون من الدخان

المقال الرئيسي: القرآن والكون من الدخان جادل العديد من علماء الإسلام المعاصرين والأصوات الشعبية ، مثل هارون يحيى وإي أ. إبراهيم ، بأن القرآن 41:11 يحتوي على وصف دقيق لتشكيل النجوم والمراحل المبكرة للكون. أشار النقاد إلى أن الصياغة غامضة للغاية وأنه في السياق الذي توجد فيه الآية ، يتم وصف التسلسل الزمني للخلق الذي لا يتوافق بأي حال من الأحوال مع تاريخ الكون: يتم وصف الأرض بأنها مخلوقة أولاً ، جنبًا إلى جنب مع كل ما هو موجود على سطحه ، وبعد ذلك فقط يتم إنشاء السماء المرصعة بالنجوم. فقط السماء ، ولكن ليس الأرض توصف بأنها دخان. ثم يشيرون إلى أن الأرض خاطبها الله في الآية المذكورة على أنها متميزة عن السماء التي توصف وحدها بالدخان. كما تم توجيه العديد من الانتقادات الأخرى ، الموصوفة في المقال الرئيسي.

ثُمَّ ٱسْتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ وَهِىَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ٱئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَآ أَتَيْنَا طَآئِعِينَ

الثقوب السوداء

والنجوم النابضة

جادل بعض علماء الإسلام المعاصرين والأصوات الشعبية ، ولا سيما هارون يحيى ، بأن القرآن 77: 8 والقرآن 86: 1-3 يحتويان على أوصاف دقيقة للثقوب السوداء والنجوم النابضة. القرآن 77: 8 يتحدث عن النجوم "طمس" أو "طمس" والقرآن 86: 1-3 يتحدث عن نجم "سطوع خارق". جادل النقاد بأن أيا من هذه الآيات لا تشير إلى أي شيء آخر غير الاختفاء الأخروي والسطوع الملحوظ للنجوم ، ولا يوجد أي من العبارات جديرة بالملاحظة بشكل خاص. في الواقع ، يُقال إن معنى الكلمة المستخدمة في القرآن 77: 8 والتي تعني "طمس" تشير حتى إلى وجود سماء صلبة فوق الأرض تكون النجوم عليها نوعًا من الضوء المرشوشة. يشير النقاد أيضًا إلى أن نفس الآية (القرآن 77: 8) فسرتها شخصيات إسلامية ، بما في ذلك يحيى ، لوصف الثقوب السوداء والنجوم النابضة وأن هذا مستحيل بوضوح لأن الاثنين ليسا نفس الظاهرة بأي حال من الأحوال.


فَإِذَا ٱلنُّجُومُ طُمِسَتْ

وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ

سرعة الضوء

جادل بعض العلماء والأصوات الإسلامية الحديثة ، ولا سيما الدكتور منصور حسب النبي ، بأن القرآن 32: 5 يحتوي على المعلومات أو يدرك بطريقة مميزة أن الضوء في يوم واحد يقطع مسافة تقارب 12000 مدار قمري. تم تطوير حالة حساب النبي باستخدام حسابات رياضية معقدة تستخدم أرقامًا مختلفة بما في ذلك فترة الألف سنة الموضحة في الآية والمسافة التي يمكن أن يقال أن القمر يقطعها حول الأرض إذا كانت الأرض ثابتة. جادل النقاد بأن هذه الحالة هي مثال كتابي للظلامية العددية حيث يمكن أخذ أي نص موجود و "إظهار أنه من أصل إلهي" على أساس أنماط رقمية مختلفة "نادرة" تظهر حتماً في أي بيانات معقدة بما فيه الكفاية ومحدودة. مجموعة (تقنيات مماثلة عند تطبيقها على أعمال مثل مسرحيات شكسبير و Virgil's Georgics ، على سبيل المثال ، كشفت بالمثل عن "الصدف المبهرة").

يُدَبِّرُ ٱلْأَمْرَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ إِلَى ٱلْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِى يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُۥٓ أَلْفَ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ

سبع سموات وسبع كواكب

المقال الرئيسي: العلم والأرض السبعة جادل بعض علماء الإسلام المعاصرين بأن القرآن 65:12 يحتوي على رؤية سليمة علميًا في بيانه بوجود سبع سماوات وسبع كيانات "مثل" الأرض. تشمل التفسيرات المختلفة لهذا التأثير قراءة "السماوات السبع" باعتبارها وصفية لطبقات الغلاف الجوي وقراءة "الأرض السبعة" باعتبارها وصفية لطبقات سطح الأرض أو عدد القارات. أشار النقاد إلى أنه لا يوجد تصنيف لطبقات الغلاف الجوي للأرض يحمل سبع طبقات ، ولا يوجد تصنيف لطبقات الأرض يحمل هناك سبع طبقات ، وأن التعداد السبعة للقارات هو أكثر من مجرد قطعة أثرية ثقافية / تاريخية من أي شيء يرتكز على حقائق جغرافية أو جيولوجية (مع كون أوراسيا ، على سبيل المثال ، مرشحًا جيدًا من الناحية الجيولوجية لقارة ما) ، وأن `` الأرض السبعة '' التي تحدث عنها القرآن تشير في جميع الاحتمالات إلى الأقراص السبعة المكدسة التي تكون الأرض فيها أهم ما تم وصفه على نطاق واسع في العديد من الأماكن المنتشرة في جميع أنحاء أدب الحديث وأحاديث الصحابة.


ٱللَّهُ ٱلَّذِى خَلَقَ سَبْعَ سَمَٰوَٰتٍ وَمِنَ ٱلْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ ٱلْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ ٱللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَىْءٍ عِلْمًۢا

نزول الحديد

جادل بعض العلماء والأصوات الإسلامية الحديثة ، بما في ذلك هارون يحيى ، بأن القرآن الكريم 57:25 يقدم وصفًا علميًا سليمًا لأصل الحديد الموجود على الأرض. أشار المؤرخون إلى أن الأسطورة المتعلقة بالنسب السماوي للحديد تسبق الكتب الإبراهيمية إلى حد كبير ويمكن العثور عليها قبل ثلاثة آلاف عام من ظهور الإسلام بين قدماء المصريين الذين وصفوا الحديد بأنه "با-إن-بيت" أو "معدن من" سماء'. تم العثور على أوصاف مماثلة أيضًا بين شعوب بلاد ما بين النهرين القديمة. أشار النقاد إلى أن هذه حالة واضحة من "الحرفية الاختيارية". المصطلح المستخدم لوصف "نزول" الحديد هو "الأنزال" ، والذي يستخدم كثيرًا في أماكن أخرى من القرآن حيث يصف الماشية والملابس والطعام وحتى أهل الكتاب (اليهود والمسيحيين) على أنهم "نزلوا" من قبل بعض الآلهة. في كل هذه الحالات والعديد من الحالات الأخرى ، لا يتم أخذ كلمة anzala حرفياً. جادل بعض العلماء المسلمين أيضًا بأن ظهور كلمة "حديد" في الآية 26 من السورة أمر معجزي ، نظرًا لأن العدد الذري لـ Iron هو 26. وقد جادل النقاد بأن هذا ليس أكثر من نتاج عرضي للتأريخ العددي وقد طلبوا ذلك. لماذا لا يمكن أن يكون رقم السورة أيضًا 55 أو 56 ، بدلاً من 57 ، لمطابقة الوزن الذري للحديد ، وهو 55.845.

لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِٱلْبَيِّنَٰتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ ٱلْكِتَٰبَ وَٱلْمِيزَانَ لِيَقُومَ ٱلنَّاسُ بِٱلْقِسْطِ ۖ وَأَنزَلْنَا ٱلْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَٰفِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُۥ وَرُسُلَهُۥ بِٱلْغَيْبِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِىٌّ عَزِيزٌ


شد الصدر في البيئات قليلة التأكسج

جادل العديد من علماء المسلمين المعاصرين بأن القرآن 6: 125 يحتوي على وصف دقيق علميًا لنقص الأكسجة ، أو داء المرتفعات ، أو الظاهرة العامة لانخفاض مستويات الأكسجين في الهواء (وبالتالي تسمى `` نقص الأكسجين '') على ارتفاعات أعلى. أشار النقاد إلى أن أي عربي يعيش في الجوار العام لمحمد كان على دراية بالصعوبة التي ينطوي عليها التنفس على ارتفاعات أعلى ، وأن محمدًا على وجه الخصوص كان على علم بهذه الظاهرة إذا روايات عن تسلق الجبال بانتظام قبل إعلانه. نفسه نبي يجب الوثوق به. جادل النقاد أيضًا أنه إذا أخذ المرء الآية حرفيًا ، فإن الوصف المقدم غير دقيق ، لأن صعوبة التنفس على ارتفاعات أعلى لا ترجع إلى ضيق الصدر ، على الرغم من أن هذا ما قد يعتقده المرء بناءً على الإحساس بضيق التنفس الذي من ذوي الخبرة في بيئات نقص الأكسجين. في الواقع ، في ضغط الهواء المنخفض للارتفاعات العالية ، تتمدد الغازات والهواء بالفعل ، والحالة أيضًا أن صندوق المرء سيتوسع بمقدار ضئيل جدًا في هذه البيئة نظرًا لوجود ضغط جوي أقل يتم تطبيقه على جسمك (على عكس شخص ما ، على سبيل المثال ، في قاع البحر ، سيتم سحقه على الفور). الأشخاص الذين ولدوا ونشأوا في أماكن أعلى على ارتفاعات أعلى تم تسجيلهم في الواقع لديهم صناديق متضخمة تعوض عن بيئة نقص الأكسجين من خلال السماح للفرد بالتنفس بكميات أكبر من الهواء من أجل الحصول على الكمية اللازمة من الأكسجين.

فَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يَهْدِيَهُۥ يَشْرَحْ صَدْرَهُۥ لِلْإِسْلَٰمِ ۖ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُۥ يَجْعَلْ صَدْرَهُۥ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِى ٱلسَّمَآءِ ۚ كَذَٰلِكَ يَجْعَلُ ٱللَّهُ ٱلرِّجْسَ عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ

لجبال تثبت استقرار الأرض

المقال الرئيسي: القرآن والجبال جادل العديد من علماء المسلمين المعاصرين بأن وصف القرآن للجبال بأنها "أوتاد" تم "إلقاؤها" على سطح الأرض من أجل "استقرارها" يحتوي على رؤية سليمة علميًا تتعلق بظاهرة التماثل. تشمل الآيات ذات الصلة القرآن 31:10 ، القرآن 78: 6-7 ، القرآن 15:19. Isostasy هو ظاهرة تواجد بعض الجبال على قمة تراكم مماثل من القشرة تحت الأرض. يتشكل كل من الجبل وتراكم القشرة تحت الأرض عندما تصطدم الصفائح التكتونية ، مع دفع بعض مواد القشرة إلى الأعلى (لتصبح الجبل المرئي) ، وفي بعض الأحيان ، يتم دفع كمية مماثلة من مادة القشرة إلى الأسفل. أشار النقاد إلى أنه على الرغم من وجود تراكم تحت الأرض في بعض الأحيان لمواد القشرة تحت الجبال ، فقد أشار العلماء إلى أن هذه الظاهرة لا تؤدي بأي حال من الأحوال إلى استقرار سطح الأرض. في الواقع ، اكتشف العلم الحديث أن الجبال (وتحت الأرض) هي في الواقع نتاج مباشر لعدم استقرار سطح الأرض ، والتي تتشكل عندما تصطدم الصفائح التكتونية وتولد زلازل مدمرة. ويشير النقاد أيضًا إلى أنه لا معنى لفكرة أن الجبال "أُلقيت" على الأرض كـ "أوتاد" ، لأن الجبال لم تنزل من السماء. ومع ذلك ، استمروا ، هذه الصيغة منطقية في سياق علم الكونيات الإسلامي ، الذي ينص على أن الأرض هي فقط الجزء العلوي من سبعة أقراص أرضية مكدسة فوق الجزء الخلفي لما يعرف باسم الحوت الإسلامي. يقال إن عدم استقرار الحوت غير الساكن يتسبب في أن تكون الأقراص الأرضية غير مستقرة ، والتي يجب بعد ذلك تثبيتها في الجزء الخلفي من الحوت باستخدام أوتاد الجبل.

خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ۖ وَأَلْقَىٰ فِى ٱلْأَرْضِ رَوَٰسِىَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ ۚ وَأَنزَلْنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً فَأَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ

أَلَمْ نَجْعَلِ ٱلْأَرْضَ مِهَٰدًا

وَٱلْأَرْضَ مَدَدْنَٰهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَٰسِىَ وَأَنۢبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ شَىْءٍ مَّوْزُونٍ

أرض متناقصة

جادل بعض العلماء والسلطات الإسلامية ، بما في ذلك الدكتور الزيني ، أن القرآن ١٣:٤١ والقرآن ٢١:٤٤ يحتويان على رؤية سليمة علميًا فيما يفترض أنهما تدلان على أن مساحة الأرض تتناقص باستمرار بسبب حركة التكتونية. لوحات. أشار النقاد إلى أنه لا يوجد دليل علمي يشير إلى التناقص المستمر في مساحة الأرض. يشيرون ، على سبيل المثال ، إلى أنه على مدار المليار سنة الماضية أو نحو ذلك ، لم تتضاءل الأرض ، وأنه ، على سبيل المثال ، في حين أن 29.1٪ من سطح الأرض حاليًا هي اليابسة ، منذ 200 مليون سنة ، في نهاية العصر البرمي. ، فإن القارة العملاقة بانجيا لم تغطي سوى ربع سطح الأرض. عارض المؤرخون أيضًا وجادلوا بأن هذه الآيات لا ينبغي أن تُقرأ حرفيًا وأنه يجب فهمها فقط في سياقها التاريخي ومعناها الواضح حيث أن ما يتم وصفه هو ببساطة تقليص الأراضي التي يمتلكها خصوم محمد بسبب فتوحاته المستمرة. .

أَوَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّا نَأْتِى ٱلْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا ۚ وَٱللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِۦ ۚ وَهُوَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ

بَلْ مَتَّعْنَا هَٰٓؤُلَآءِ وَءَابَآءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ ٱلْعُمُرُ ۗ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِى ٱلْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَآ ۚ أَفَهُمُ ٱلْغَٰلِبُونَ


البشر الطين

المقال الرئيسي: خلق البشر من الطين جادل بعض علماء الإسلام وأصواتهم ، مثل هارون يحيى ، بأن بيان القرآن بشأن خلق آدم ، الرجل الأول ، من الطين يحتوي على رؤية علمية سليمة فيما يتعلق بالتركيب الكيميائي لجسم الإنسان. تتضمن الآيات ذات الصلة القرآن 38: 71-72 ، القرآن 37:11 ، والقرآن 23:12. جادل النقاد والمؤرخون بأنه حيث يصف القرآن تكوين الإنسان الأول من الطين ، فهو مجرد تكرار للأسطورة القديمة الشائعة المنتشرة في جميع أنحاء الأرض قبل الإسلام بفترة طويلة. جادل النقاد أيضًا بأن الوصف في القرآن ليس سليمًا علميًا لأنه في حين يقول القرآن أن الإنسان الأول صنع من الطين ، يرى العلم الحديث أن الطين فقط `` يتطابق '' مع الحمض النووي الريبي والحويصلات الغشائية المشاركة في إنتاج الكائنات الحية ولا تشكل لبنة.

إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّى خَٰلِقٌۢ بَشَرًا مِّن طِينٍ

فَٱسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَم مَّنْ خَلَقْنَآ ۚ إِنَّا خَلَقْنَٰهُم مِّن طِينٍ لَّازِبٍۭ

وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ مِن سُلَٰلَةٍ مِّن طِينٍ

إنتاج السائل المنوي

المقال الرئيسي: القرآن وإنتاج السائل المنوي جادل العديد من علماء المسلمين المعاصرين ، بما في ذلك ذاكر نايك على وجه الخصوص ، في وصف القرآن لإنتاج السائل المنوي "من بين الصلب (العمود الفقري) والترايب (الأضلاع) في القرآن 86: 6-7 يحتوي على بصيرة علمية سليمة. تم تقديم تفسيرات متنوعة للغاية ، جميعها متنافية على الرغم من أن جميعها تقريبًا تعتمد على إعادة قراءة كلمة "صلب" ليعني "حقويه" بدلاً من "أضلاعه" ، قدمها علماء مسلمون شرحوا كيف يكون هذا هو الحال. ومن المثير للاهتمام أن العلماء الكلاسيكيين جادلوا باستمرار حول معنى الكلمات الواردة في هذه الآية أيضًا. على سبيل المثال ، يصف ابن كثير الترايب بأنه عضو أنثوي ، بينما يجادل التفسير الكلاسيكيون الآخرون بأنه ينتمي إلى الذكر. يجادل النقاد بأنه لا يوجد تفسير واحد مقنع لهذه الآية يمكن من خلالها القول بأنها سليمة علميًا. يبدو أن هذه الآية تكرر ببساطة نظرية أبقراط فيما يتعلق بإنتاج الحيوانات المنوية من بين العمود الفقري والأضلاع من القرن الخامس والتي أصبحت شائعة في المنطقة مع ظهور الإسلام. علّم أبقراط أن السائل المنوي يأتي من جميع السوائل في الجسم ، وينتشر من الدماغ إلى النخاع الشوكي ، قبل أن يمر عبر الكلى وعبر الخصيتين إلى القضيب. أشار النقاد وعلماء اللغة أيضًا إلى أنه لا توجد قضية لغوية معقولة لإعادة قراءة السلب ، والتي تعني بلا جدال "الأضلاع" في القرن السابع ، على أنها "حقوي".

خُلِقَ مِن مَّآءٍ دَافِقٍ

علم الأجنة

المقال الرئيسي: علم الأجنة في القرآن

جادل العديد من علماء الإسلام المعاصرين بأن عرض علم الأجنة الموجود في القرآن سليم علميًا وتنبئيًا للعلم الحديث. في هذا المجال ، اعتمد العلماء والمراجعون الإسلاميون ، بمن فيهم الدكتور الزيني ، والدكتور ذاكر نايك ، والدكتور إبراهيم سيد ، والدكتور شريف كاف الغزال ، وحمزة تسورتزيس ، وهارون يحيى ، على أعمال الأطباء الغربيين. ، ولا سيما الدكتور كيث مور (محاضر وباحث في جامعة الملك عبد العزيز ؛ جنبًا إلى جنب مع مؤلفه المشارك عبد المجيد الزنداني) والدكتور موريس بوكاي (طبيب شخصي لعائلة الملك فيصل ملك المملكة العربية السعودية) ، اللذان تمت رعايتهما معًا ملايين الدولارات من قبل الحكومة السعودية والتي أنتجت منشورات علمية زعمت أن الكتب الإسلامية تحتوي على معلومات صحيحة علميًا. تشمل الآيات ذات الصلة القرآن 22: 5 ، القرآن 23: 12-14 ، والقرآن 40:67. استجاب النقاد مرارًا وتكرارًا للمحاولات المختلفة التي قام بها العلماء والأطباء المسلمون برعاية الحكومة السعودية للتوفيق بين العلم الحديث والنصوص الإسلامية. ذكرت صحيفة الديلي تلغراف في عام 2010 أن "تأكيدات بوكاي قد سخر منها العلماء". بالإضافة إلى الاختلافات الواضحة وغير القابلة للاستنسل بين الكتب الإسلامية والعلم الحديث التي أشار إليها النقاد ، فقد تقبل المؤرخون عمومًا أن الأفكار الجنينية الموجودة في القرآن مستمدة إلى حد كبير من مصادر قديمة بما في ذلك ، على وجه الخصوص ، أعمال جالينوس ، طبيب يوناني من القرن الثاني كان لأفكاره تأثير واسع النطاق ودائم.


يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى رَيْبٍ مِّنَ ٱلْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَٰكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ ۚ وَنُقِرُّ فِى ٱلْأَرْحَامِ مَا نَشَآءُ إِلَىٰٓ أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوٓا۟ أَشُدَّكُمْ ۖ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرْذَلِ ٱلْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنۢ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْـًٔا ۚ وَتَرَى ٱلْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَآ أَنزَلْنَا عَلَيْهَا ٱلْمَآءَ ٱهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنۢبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍۭ بَهِيجٍ

وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ مِن سُلَٰلَةٍ مِّن طِينٍ

هُوَ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوٓا۟ أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا۟ شُيُوخًا ۚ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ مِن قَبْلُ ۖ وَلِتَبْلُغُوٓا۟ أَجَلًا مُّسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ

كل الأشياء في أزواج

جادل بعض علماء المسلمين بأن القرآن 51:49 ، القرآن 36:36 ، وآيات مماثلة تحتوي على رؤية علمية سليمة فيما يتعلق بوجود جميع الكائنات الحية في أزواج من الذكور والإناث. أشار النقاد والمؤرخون إلى أن الفكرة القائلة بأن جميع الكائنات الحية والأشياء بشكل عام (كما ضمنيًا في القرآن 51:49) موجودة في أزواج تعتمد ببساطة على الفكرة القديمة المنتشرة في ازدواجية كل الأشياء في الطبيعة. ولعل أبرز مثال على هذا الشكل هو مبدأ Yin-Yang الصيني القديم للازدواجية ، مع وصف مفاهيم مماثلة في Rig-Veda وفي أماكن أخرى. أشار النقاد أيضًا إلى أن العلم الحديث كشف أنه ليس الأمر كذلك أن جميع الكائنات الحية موجودة في أزواج. ويجادلون بأن الاستثناءات تشمل مجتمع الفصام والعديد من الكائنات اللاجنسية والخنثوية والتوالد الفطرية التي تسكن الأرض.

وَمِن كُلِّ شَىْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ

سُبْحَٰنَ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلْأَزْوَٰجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلْأَرْضُ وَمِنْ أَنفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ

ناصية الكذب

جادل العديد من علماء الإسلام المعاصرين ، الذين اعتمدوا جميعًا على عمل الباحث والمحاضر الممول سعوديًا في جامعة الملك عبد العزيز ، الدكتور كيث مور ، أن ذكر القرآن 96:16 لـ "ناصية كاذبة خاطئة" تحتوي على رؤية سليمة علميًا فيما يتعلق منطقة الدماغ التي تعمل في نشاط الكذب ، وهي كما يقال ، قشرة الفص الجبهي (التي تقع تحت مقدمة المرء). وعلى النقيض من ذلك ، فإن المؤرخين واللغويين لا يرون أن هذا المقطع في القرآن يقدم أي ادعاءات حول التنبؤ بالعلوم الحديثة. إنهم ينظرون إلى عبارة `` الكذب ، ناصية الخطيئة '' على أنها إشارة مجازية ومجازية بسيطة للفرد الموصوف في الآية السابقة الذي يتم جره بواسطة ناصيته بدلاً من الإشارة إلى الجزء من الدماغ الذي يقيم فوقه - النية من هذا الاستخدام ، كما يقترحون ، ليس أن الناصية كاذبة حرفيًا (وهو أمر مستحيل بشكل واضح) ولكن من السهل القول أن الشخص ، الذي تعتبر هذه الناصية جزءًا منه ، يكذب. أشار النقاد أيضًا إلى أن هناك الكثير من الأبحاث الحديثة التي تستخدم تقنية التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي والتي تتعارض مع فكرة أن الكذب يحدث في قشرة الفص الجبهي ، بما في ذلك عمل البروفيسور جيا هونغ جاو من جامعة بكين (تم تدريبه في جامعة ييل ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا) ، البروفيسور سكوت إتش فارو ، البروفيسور فرانك أ. كوزيل (تدرب في جامعة ييل) ، البروفيسور دانيال د. لانغبين من جامعة بنسلفانيا ، والبروفيسور ستيفن إم. كوسلين من جامعة هارفارد (تدرب في ستانفورد). يوضح هذا البحث أن الجزء المسؤول عن الكذب من الدماغ قد يكون في الواقع التلفيف الحزامي الأمامي ، والذي يقع في الجزء الإنسي من الدماغ في المنطقة الأمامية والجدارية وليس أسفل الناصية.

كَلَّا لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعًۢا بِٱلنَّاصِيَةِ

حواجز المياه العذبة والمياه المالحة يجادل العديد من علماء المسلمين المعاصرين بأن القرآن 25:53 يحتوي على رؤية علمية سليمة فيما يتعلق بـ "فصل" المياه العذبة والمالحة في مصبات الأنهار ، حيث تلتقي أنهار المياه العذبة بالمحيط المالح. يجادل النقاد والمؤرخون بأن هذه الآية تشير فقط إلى ما يلاحظه أي شخص ينظر إلى تقارب نهر ومحيط بعينه المجردة - أي أن المسطحين المائيين يحتفظان بتلوين مميز. إن الاقتراح الإضافي الوارد في الآية فيما يتعلق بوجود نوع من الحاجز الذي يتسبب في الحفاظ على هذا الاختلاف في التلوين ، كما واصلوا ، هو ببساطة ما قد يميل شخص ما قبل الحداثة إلى الاعتقاد في الكيانات الميتافيزيقية كسبب. يشير النقاد إلى أنه لا يوجد ، في الواقع ، مثل هذا "الحاجز" موجود في مصبات الأنهار وأن التمييز المستمر بين جسمي المياه يرجع إلى اختلاف في كثافة المياه العذبة والمالحة - ومع ذلك ، يمكن أن يكون هذا التمييز تتعرض للخطر عندما تكون هناك عوامل أخرى ، مثل الرياح وقوى المد والجزر القوية ، التي تؤدي إلى اختلاط أجسام المياه مع بعضها البعض بمعدل أكبر.

وَهُوَ ٱلَّذِى مَرَجَ ٱلْبَحْرَيْنِ هَٰذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَٰذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَّحْجُورًا

المراجع

حمزة أندرياس تسورتزيس ، "هل القرآن فيه إعجاز علمي؟" ، 21/8/2013 (مؤرشف من الأصل). ^ "ماضي ذاكر نايك الملون والمثير للجدل" ، Livemint ، 7 يوليو 2016. ↑ "Foreign Media On Zakir Naik، 'Doctor-Turned-Firebrand Preacher'"، NDTV، 15 يوليو 2016. ^ طاقم رويترز ، محرر ، (1/11/2021) ، محكمة تركية تحكم على واعظ تلفزيوني بالسجن لأكثر من 1000 عام - وسائل الإعلام الحكومية ، رويترز ، 1/11/2021 (مؤرشفة من الأصلي) ^ تيلان بيلجيك ، رئيس عبادة الجنس في تركيا ، حكم عليه بالسجن لأكثر من 1000 عام ، بلومبرج ، 1/11/2021 (مؤرشفة من الأصلي) ↑ وسع أوساء - معجم لين الصفحة 3052 و 3053 ^ مهد مهادا - صفحة معجم لين 2739 ^ كتابات أبقراط (كلاسيكيات البطريق ، 1983) ص 317-318 ^ سمير رحيم (8 أكتوبر 2010). "باثفايندرز: العصر الذهبي لعلوم العربية لجيم الخليلي: مراجعة". التلغراف.



  1. Hamza Andreas Tzortzis, "Does the Quran contain scientific miracles?", 8/21/2013 (archived from the original)